وزير خارجية العراق يبحث مع نظيره الإيراني مستجدات التفاوض مع واشنطن
خلال اتصال هاتفي، وفق بيان للخارجية العراقية..
Iraq
ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الأحد، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، مستجدات المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، إلى جانب التطورات الإقليمية.
وأفادت الخارجية العراقية، في بيان، أن حسين وعراقجي، بحثا في اتصال هاتفي "آخر مستجدات المسار التفاوضي" بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التطورات الإقليمية ذات الصلة.
وأكد الجانبان على استمرار العملية التفاوضية، حيث تم تحديد، الخميس، موعدا للجلسة القادمة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة سلطنة عُمان، على أن تُعقد الجلسة في مدينة جنيف" السويسرية.
وتطرق الاتصال إلى "التحشيدات العسكرية في المنطقة"، وفق البيان.
وخلال الأسابيع الأخيرة عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، وأرسلت قطعا بحرية إضافية، رغم استمرار المفاوضات مع طهران، وسط تهديدات بشن هجوم على إيران.
وشدد الجانبان، على أن "المسار الصحيح لمعالجة التحديات الراهنة يتمثل في اعتماد النهج السلمي، والاحتكام إلى الحوار والمفاوضات كسبيل لتخفيف التوتر وتعزيز الاستقرار".
واتفقا على "مواصلة التواصل والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في استمرار تبادل وجهات النظر إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في ظل هذه الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة".
ومساء الأحد، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عن جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، في جنيف، الخميس.
ويأتي ذلك عقب حديث مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" الإخباري، عن استعداد واشنطن لعقد جولة جديدة من المحادثات مع إيران، الجمعة المقبلة، "إذا تلقت خلال الـ48 ساعة المقبلة مقترحا إيرانيا مفصلا" بشأن اتفاق نووي.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.
وتسعى واشنطن إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.
فيما ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
وفي يونيو/حزيران 2025 شنت تل أبيب عدوانا على إيران، ثم قصفت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية، وردت طهران بقصف مناطق واسعة في إسرائيل، وبعد 12 يوما أعلنت واشنطن وقف إطلاق النار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
