الدول العربية

ناشط: السوريون فقدوا الأمل بمحاسبة النظام لاستخدامه الكيماوي

محمود حموي، الذي يوثق الهجمات، قال إن مجلس الأمن لم يصدر حتى قرار إدانة ضد مجازر نظام الأسد

15.04.2020 - محدث : 15.04.2020
ناشط: السوريون فقدوا الأمل بمحاسبة النظام لاستخدامه الكيماوي

İdlib

إدلب/ أشرف موسى/ الأناضول

قال محمود حموي، الناشط الإعلامي الشاهد على هجوم كيماوي شنه النظام السوري على مدينة "اللطامنة" بريف حماة عام 2017، إن "الشعب السوري فقد الأمل في محاسبة النظام على جرائمه التي ارتكبها".

وأوضح "حموي" الذي يعمل على توثيق الهجمات منذ بداية الحرب، أن قوات النظام وروسيا شنوا منذ بداية الثورة أكثر من 9 آلاف هجوم على اللطامنة، منها 3 آلاف و500 باستخدام براميل متفجرة، و18 هجوما بأسلحة كيماوية.

وذكر حموي للأناضول، أن النظام استهدف في 25 مارس/ آذار 2017 أحد مستشفيات المدينة ببرميلين متفجرين، مشيرًا أن أحدهما لم ينفجر فيما انبعث من الثاني غاز السارين، ما أدى إلى مقتل الطبيب علي درويش، و إصابة 20 شخصًا بالاختناق.

ولفت إلى أن النظام نفذ هجوماً ثانياً بغاز السارين جنوبي اللطامنة في 30 من الشهر ذاته.

وأشار أن الطائرة التي أطلقت قذيفة السارين حينها كانت من طراز "سوخوي 22"، وأنها أقلعت من "مطار الشعيرات" في حمص.

وأضاف حموي: "جمعنا ما أمكننا من دلائل وعينات وفيديوهات تثبت تورط النظام بالهجمات الكيماوية، إلى جانب شهادات مصابين أرسلت إلى الجهات المعنية ومنظمة حظر استخدام الأسلحة الكيماوية".

وأوضح أن أهالي اللطامنة ليس لديهم أمل بأن تتم محاسبة النظام من قبل المجتمع الدولي، إذ لم يصدر مجلس الأمن حتى قرار إدانة ضد المجازر التي ارتكبها النظام.

واعتبر الناشط السوري أن رفض النظام لتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية "أمر طبيعي جداً من قبل نظام قتل في اللطامنة وحدها أكثر من 1500 مدني بمختلف الأسلحة".

وخلص تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الصادر في 8 أبريل/نيسان الجاري، أن سلاح الجو التابع لنظام بشار الأسد، قام بتنفيذ هجمات كيميائية محظورة على اللطامنة في مارس 2017.

وحمّل التقرير، الصادر عن فريق التحقيق الذي أسسته المنظمة عام 2018، للمرة الأولى، النظام السوري مسؤولية الهجوم بالأسلحة الكيميائية على اللطامنة، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.