تركيا, الدول العربية

نائب أردوغان: فلسطين والقدس في قلب الأمة الإسلامية

فؤاد أوقطاي: الاحتلال الإسرائيلي يواصل عزل الشعب الفلسطيني، وعلينا تبني موقف مشترك حيال القضية الفلسطينية

26.11.2020
نائب أردوغان: فلسطين والقدس في قلب الأمة الإسلامية

Ankara

أنقرة/ الأناضول

فؤاد أوقطاي، لدى مشاركته باختتام جلسة العمل الوزارية، لاجتماع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي:
- فلسطين والقدس الشريف في مركز قلوبنا، ويجب أن يكون في مركز أفعالنا كذلك
- الاحتلال الإسرائيلي يواصل عزل الشعب الفلسطيني، وعلينا تبني موقف مشترك حيال القضية الفلسطينية
- يجب ابتكار طرق ووسائل بديلة لتنشيط القطاع السياحي بما يتماشى مع الحياة الجديدة التي رافقت جائحة كورونا
- هناك حاجة إلى بحث إمكانية إنشاء "ممرات سفر آمنة" بين دول منظمة التعاون الإسلامي
- نحن بحاجة إلى تطوير البنية التحتية التي ستمكن من تجارة الذهب بين بورصات منظمة التعاون الإسلامي
- المسلمون لا يزالون يتعرضون للهجوم والإساءات بسبب معتقداتهم، ومن واجب العالم الإسلامي الاستمرار بلفت الانتباه لهذه القضية
- يجب أن نبعث رسالة واضحة للعالم بأسره عن خطوطنا الحمراء، حتى تدرك الدول الأخرى خطورة المشكلة

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن فلسطين والقدس الشريف يقعان في قلب الأمة الإسلامية، مشددًا عل ضرورة تبني موقف مشترك حيال القضية الفلسطينية.

وجاءت كلمة أوقطاي لدى مشاركته عبر اتصال مرئي الخميس، في اختتام جلسة العمل الوزارية، للاجتماع الـ 36 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأشار أوقطاي إلى أن فلسطين تشكل أساس قيام منظمة التعاون الإسلامي، مضيفا: "فلسطين والقدس الشريف في مركز قلوبنا، ويجب أن يكون في مركز أفعالنا كذلك".

ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عزل الشعب الفلسطيني، وقال بهذا الخصوص: "علينا تبني موقف مشترك حيال القضية الفلسطينية".

وأردف قائلًا: "لذا، ينبغي علينا اتخاذ الخطوات اللازمة التي ينتظرها إخوتنا الفلسطينيون والأمة الإسلامية بشكل عاجل".

على صعيد آخر، لفت أوقطاي إلى جائحة كورونا التي يتعرض لها العالم، مشيرا بهذا الإطار إلى أهمية دعم قطاع السياحة داخل منظمة التعاون الإسلامي.

ونبّه إلى أن العاملين بقطاع السياحة بحاجة إلى دعم من خلال قروض منخفضة التكلفة وفرص التمويل الصغرى، وتخصيص الأراضي، والإعفاءات الضريبية وغيرها من أشكال الدعم المالي.

وأكد ضرورة ابتكار طرق ووسائل بديلة لتنشيط القطاع السياحي بما يتماشى مع أسلوب الحياة الجديدة الذي رافق جائحة كورونا.

وأشار إلى الحاجة إلى بحث إمكانية إنشاء "ممرات سفر آمنة" بين دول منظمة التعاون الإسلامي، مبينا أن تركيا تطبق "برنامج السياحة الآمنة".

وأكد أنه كلما ازداد التضامن بين أعضاء المنظمة على صعيد العلاقات الاقتصادية، زادت قدرة أعضائها على مقاومة الصدمات والتحديات الخارجية.

وبيّن أن مشروع بورصة الذهب من بين المشاريع المهمة التي تريد تركيا تحقيقها داخل منظمة التعاون الإسلامي، في المستقبل القريب.

وقال بهذا الخصوص: "نحن بحاجة إلى تطوير البنية التحتية التي ستمكن من تجارة الذهب بين بورصات منظمة التعاون الإسلامي".

كما تطرق أوقطاي إلى انتشار كراهية المسلمين، مبينا أن المسلمين يتعرضون لخطابات كراهية في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف أن المسلمين لا يزالون يتعرضون للهجوم والإساءات بسبب معتقداتهم، بل وحتى يتعرضون للقتل يوميا.

وأكد أن العالم الإسلامي من واجبه أن يستمر في لفت الانتباه إلى هذه القضية الحيوية.

وتابع أوقطاي: "يجب أن نبعث رسالة واضحة للعالم بأسره عن خطوطنا الحمراء، حتى تدرك الدول الأخرى خطورة المشكلة".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.