السياسة, دولي, الدول العربية

موقع عسكري: إيطاليا ومصر توقعان قريبا صفقة دفاعية ضخمة

تتضمن فرقاطات ولانشات صواريخ، بالإضافة إلى مقاتلات من طراز "يوروفايتر تايفون"

01.06.2020
موقع عسكري: إيطاليا ومصر توقعان قريبا صفقة دفاعية ضخمة

Roma

روما/ الأناضول

تستعد الحكومة الإيطالية للموافقة قريبا على أضخم صفقة عسكرية مع مصر تتضمن فرقاطات ولانشات صواريخ، بالإضافة إلى مقاتلات من طراز "يوروفايتر تايفون".

وأوضح موقع "نيفال نيوز" الدولي المتخصص في الشؤون العسكرية، أن "الصفقة الضخمة تتضمن فرقاطتين من طراز "فريم بيرجاميني" اللتين كانتا مخصصتين للبحرية الإيطالية، بالإضافة إلى 4 فرقاطات أخريات سيتم بناؤها خصيصا لمصر".

ونقلت جريدة "لا ريبوبليكا" المحلية عن رئاسة الوزراء الإيطالية قولها، إنه "رغم الكثير من الصعوبات والمعوقات، ومن ضمنها مسألة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر عام 2016، إلا أن تلك الصفقة تعد بمثابة مهمة القرن"، حسب "نيفال نيوز".

وأضافت رئاسة الوزراء أن "الصفقة لا تمثل قيمة تجارية وصناعية لإيطاليا فحسب، بل وتأتي ضمن رغبة روما في الحفاظ على علاقات صلبة مع القاهرة، وكذلك الحفاظ على حوار سياسي يختص بالعديد من الملفات المفتوحة بمنطقة شرق المتوسط".

ولم يصدر على الفور أي تعليق من القاهرة حول الصفقة العسكرية.

وتشمل الصفقة إلى جانب الفرقاطات الستة، 20 لنش صواريخ، و24 مقاتلة من طراز "يوروفايتر تايفون" متعددة المهام، و24 طائرة إيرماكي "إم- 346" للقتال الخفيف والتدريب المتقدم، وقمر للاستطلاع والتصوير الراداري، بحسب المصدر نفسه.

وفي وقت سابق، أقر رئيس شركة "فينكانتيري" للصناعات البحرية الإيطالية جوزيبي بونو بوجود مفاوضات بين مصر وإيطاليا حول فرقاطتين حربيتين من طراز "فريم" بقيمة 1.2 مليار يورو.

وفي فبراير/ شباط الماضي، قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي ماريو إن الحكومة الإيطالية لم تتخذ قرارها النهائي بشأن الصفقة المصرية بعد، لكنه ألمح إلى موافقة الحكومة لقطع الطريق على الجانب الفرنسي المنافس، الذي لن يفوت الفرصة في حال عدم إتمام الصفقة مع مصر.

وتوترت العلاقات بين القاهرة وروما، بشكل حاد، عقب مقتل الطالب والباحث الإيطالي جوليو ريجيني (26 عاما)، في مصر، والعثور على جثته في فبراير/ شباط 2016، وعليها آثار تعذيب.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın