السياسة, الدول العربية

مقتل 10 مدنيين في "إدلب" السورية جراء قصف مقاتلات روسية

القصف طال تجمعات سكنية بمدينة جسر الشغور وبلدات بسنقول وإنّب والسرمانية وغاني والجانودية وقرية كفريدين في إدلب، فضلًا عن منطقة زيزون بحماة

04.09.2018
مقتل 10 مدنيين في "إدلب" السورية جراء قصف مقاتلات روسية

İdlib

إدلب / الأناضول

قتل 10 مدنيين بينهم 5 أطفال وأصيب 20 آخرون بجروح، الثلاثاء، جراء استهدف مقاتلات روسية، عددًا من التجمعات السكنية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وأفاد مراسل الأناضول، نقلًا عن مصادر محلية، بأن طائرات حربية روسية نفذت ظهر اليوم غارات على غرب إدلب، وشمال محافظة حماة.

وأوضحت المصادر أن القصف طال تجمعات سكنية بمدينة جسر الشغور وبلدات بسنقول وإنّب والسرمانية وغاني والجانودية وقرية كفريدين في إدلب، فضلًا عن منطقة زيزون بحماة.

وذكر مرصد الطيران التابع للمعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي أن "3 طائرات حربية روسية أقلعت من قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية، ونفذت هجمات على مواقع سكنية في محيط جسر الشغور".

وقال مدير الدفاع المدني في إدلب مصطفى حاج يوسف، إن الهجمات الجوية التي نفذتها الطائرات الروسية في إدلب أدت لمقتل 9 مدنيين بينهم 5 أطفال في جسر الشغور ومدني آخر في كفريدين.

وأضاف حاج يوسف أن الهجمات الروسية أدلت لإصابة 20 شخصًا آخرين في مناطق أخرى بالمنطقة.

وأعرب حاج يوسف عن مخاوفه من زيادة عدد ضحايا الهجمات الأخيرة.

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت مصادر محلية للأناضول أن مقاتلات روسية قصفت، محافظة إدلب شمال غربي سوريا، فضلًا عن مواقع للمعارضة على خطوط الجبهة.

وفي الأيام القليلة الماضية، توالت تحذيرات دولية، من عواقب إقدام النظام السوري، وحلفائه، على مهاجمة إدلب، وهي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.

ورغم إعلان إدلب، "منطقة خفض توتر" في مايو / أيار 2017 بموجب اتفاق أستانة، بين الدول الضامنة تركيا ورسيا وإيران، إلا أن النظام السوري والقوات الروسية تواصل القصف الجوي على المنطقة بين الفينة والأخرى.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın