مفتي عُمان يهنئ بانتخاب مجبتى خامئني ويدعوه لمناصرة فلسطين
بعد يومين من اختياره مرشدا أعلى لإيران خلفا لوالده الذي قتل في غارات إسرائيلية أمريكية على طهران..
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
هنأ مفتي سلطنة عمان، أحمد الخليلي، الثلاثاء، بانتخاب مجتبى خامنئي مرشدا أعلى في إيران، داعيا إياه إلى مناصرة قضية فلسطين.
وقال الخليلي، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، "سرتنا كثيرا مسارعة إيران إلى سد الفراغ الذي خَلَّفه مرشدها الراحل؛ فلهم خالص التهاني".
وأضاف: "إذ ندعو الله للمرشد الجديد بالنجاح والتوفيق؛ لنرجو أن يسير على ما سار عليه سلفه في مناصرة القضية الفلسطينية ومواجهة الصهيـونية الآفلة بمشيئة الله؛ والله يتولى المسلمين بحفظه ولطفه".
والأحد، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران اختيار مجتبى (56 عاما) مرشدا جديدا للبلاد، خلفا لوالده علي خامنئي الذي حكم البلاد 37 عاما، واغتالته إسرائيل ضمن عدوان متواصل.
ومساء الاثنين، وجه سلطان عمان، هيثم بن طارق، التهنئة إلى مجتبى خامنئي لاختياره مرشدا أعلى في إيران، متمنيا له "التوفيق والسداد".
وكانت تهنئة سلطان عمان الأولى من زعيم عربي خليجي تجاه المرشد الأعلى لإيران.
وبخلاف سلطنة عمان، وجه العراق وفصائل موالية لطهران في بغداد واليمن ولبنان التهنئة لمجتبى خامنئي.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتشن إيران هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
كما ترد بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 2339، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 7 جنود أمريكيين وأصابت آخرين.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
