الدول العربية, مصر

مصر تشدد على أهمية ضمان التواصل الجغرافي والإداري بين غزة والضفة

خلال لقاء بالقاهرة بين وزير خارجيتها بدر عبد العاطي ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث..

Amer Fouad Fouad Solyman  | 19.01.2026 - محدث : 19.01.2026
مصر تشدد على أهمية ضمان التواصل الجغرافي والإداري بين غزة والضفة

Al Qahirah

القاهرة/ الأناضول

شددت مصر، الاثنين، على أهمية ضمان التواصل الجغرافي والإداري بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، إضافة لرفضها أي محاولات لتقسيم القطاع.

جاء ذلك خلال لقاء في القاهرة جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة على شعث، بحسب بيان للخارجية المصرية.

وقالت الوزارة إن عبد العاطي هنأ شعث على توليه منصب رئيس اللجنة الوطنية المعنية بإدارة غزة، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه.

والأحد، وقّع شعث بيان مهمة اللجنة، في أول إجراء رسمي له، وذلك تحديدا لمبادئ عملها وأطر مسؤولياتها.

وهذه اللجنة أحد أربعة هياكل للمرحلة الانتقالية بغزة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتشمل أيضا "مجلس السلام" و"المجلس التنفيذي لغزة" و"قوة الاستقرار الدولية".

وأعرب عبد العاطي عن "كامل الدعم لرئيس اللجنة وجميع أعضائها، في ظل ما تضطلع به من مسئوليات خلال هذه المرحلة الدقيقة".

وشدد على أهمية الدور الذي تقوم به في "إدارة الشئون اليومية للفلسطينيين في القطاع، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسئولياتها كاملة في قطاع غزة".

كما شدد على "أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وضمان التواصل الجغرافي والإداري بين قطاع غزة والضفة الغربية، وتحقيق تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية".

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

كذلك شدد على العاطي على "الرفض الكامل لأي محاولات (إسرائيلية) لتقسيم قطاع غزة".

ودعا إلى "استكمال الخطوات الضرورية لتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة".

ولفت إلى أنه "على رأسها تشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار".

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أدى إلى مقتل 464 فلسطينيا وإصابة 1275، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

كما تقيد بشدة إدخال الكيمات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية جراء تداعيات حرب الإبادة.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.