السياسة, الدول العربية

مصر ترسل 22 شاحنة وقود إلى غزة

وفق مصادر إعلامية مصرية.

????? ???   | 30.06.2017
مصر ترسل 22 شاحنة وقود إلى غزة

Al Qahirah

القاهرة، غزة/ محمد ماجد، شيماء جبر/ الأناضول

أرسلت مصر إلى قطاع غزة، اليوم الجمعة، 22 شاحنة محملة بالوقود، حسب هيئة "المعابر والحدود"، التابعة لوزارة الداخلية بغزة والتي تديرها حركة "حماس".

وقالت هيئة "المعابر والحدود"، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "السلطات المصرية أعادت فتح المعبر بعد إغلاقه لنحو أسبوع بسبب عيد الفطر لتزويد القطاع بـ 22 شاحنة محملة بكميات من الوقود حتى هذه اللحظة".

وأوضحت الهيئة أن الوقود الوارد لصالح محطة توليد الكهرباء ومحطات الوقود الخاصة.

ولفتت إلى أنه من المتوقع دخول مزيد من الوقود خلال الساعات القادمة.

وذكرت وسائل إعلام مصرية في وقت سابق، أنه "تم فتح معبر رفح البري لإدخال 22 شاحنة محملة بالوقود مخصصة لتغذية محطة الكهرباء بقطاع غزة".

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية حول الأمر، غير أنه خلال الأيام الماضية، أرسلت مصر للمرة الأولى، شحنات وقود لغزة.

وجاءت تلك الخطوة بعد أيام من عودة وفد قيادي من حركة "حماس"، إلى قطاع غزة، في 12 يونيو/ حزيران الجاري، قادما من العاصمة المصرية القاهرة، عقب زيارة استمرت أسبوعا، التقى خلالها مسؤولين من المخابرات المصرية.

وكان الوقود القادم من مصر يدخل غزة عبر أنفاق التهريب، قبل إطاحة الجيش بـ"محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، في يوليو/ تموز 2013.

ويعاني قطاع غزة من نقص كبير في إمدادات الطاقة، منذ توقف محطة الكهرباء عن العمل، منتصف أبريل/نيسان الماضي.

ويأتي هذا الوقود بديلاً عن الوقود الذي كانت ترسله الحكومة الفلسطينية عبر معبر "كرم أبو سالم"، الرابط بين غزة وإسرائيل، وتوقفت عن توريده بعد رفض "حماس"، دفع الضرائب المفروضة عليه، وهو ما أدى إلى توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل.

ويتزامن دخول الوقود المصري مع بدء إسرائيل بتقليص إمداداتها من الكهرباء لقطاع غزة، حيث خفضتها في منتصف يونيو/حزيران الجاري بـ24 ميغاوات.

وكانت إسرائيل، قبل بدء تنفيذ قرارها، تمد غزة بنحو 120 ميغاوات من الكهرباء (من أصل 450 ميغاوات يحتاجها القطاع)، وتعد حالياً المصدر الرئيسي للطاقة بعد توقف محطة الكهرباء عن العمل. 

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın