الدول العربية

مصدر لـ"الأناضول": حماس ترفض التعامل مع المستشفى الأمريكي

بسبب الخدمات غير الكافية والاعتيادية التي سيقدمها على خلاف ما تم الاتفاق عليه خلال التفاهمات التي تم التوصل إليها مع إسرائيل، نهاية عام 2018، عبر وسطاء.

14.01.2021
مصدر لـ"الأناضول": حماس ترفض التعامل مع المستشفى الأمريكي

Gazze

غزة/ نور أبو عيشة/الأناضول-

كشف مصدر فلسطيني مطّلع، الخميس، أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قررت عدم التعامل مع المستشفى الميداني الأمريكي، الذي تم تأسيسه شمالي قطاع غزة، بسبب الخدمات غير الكافية والاعتيادية التي سيقدمها، على خلاف ما تم الاتفاق عليه سابقا.

وقال المصدر، في حديثه لـ"الأناضول"، إن المستشفى هو جزء من التفاهمات التي تم التوصل إليها مع إسرائيل، نهاية عام 2018، عبر وسطاء، والتي نصت على تشغيله لاستقبال الحالات الصعبة، كأمراض السرطان والقلب والأعصاب، والتي يتم تحويلها إلى خارج القطاع للعلاج، نظراً لضعف الإمكانات.

لكنّ تقديم المستشفى خدمات طبية اعتيادية، وعمله "كمستوصف"، بخلاف ما تم الاتفاق عليه مع الجهات المختصّة، دفع "حماس" إلى رفض التعامل معه.

وفي هذا الصدد، قال المصدر "أبلغت حركة حماس الوسطاء بقرارها، تعليق بدء تشغيل المستشفى بهذه الآلية المخالفة للتفاهمات التي جرت".

وأشار إلى أن موافقة "حماس" على إنشاء المستشفى، كانت "مشروطة"، وتهدف إلى "إسناد المنظومة الصحية المتهالكة في القطاع بفعل الحصار الإسرائيلي".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، قد قالت أمس الأربعاء، إن "حركة حماس ستمنع المرضى الفلسطينيين من الوصول إلى المستشفى الميداني الأمريكي، احتجاجا على الخدمات غير الكافية التي سيقدّمها".

وتُشرف على هذا المستشفى مؤسسة "صداقات" الأمريكية غير الحكومية، التي قالت إن هذا " المركز الصحي" سيوفّر خدمات في عدد من التخصصات لسكان القطاع، منها "طب الأسرة، والأطفال، وخدمات الأمومة، وطب العيون، والأسنان، والعلاج البدني، والعلاج بركوب الخيل، وعلاج اضطراب ما بعد الصدمة، ومعالجة السرطان".

وفي 11 يناير/ كانون ثاني الجاري، قالت المؤسسة، على صفحتها في موقع "فيس بوك"، إن "مركز غزة الصحي، بات جاهزاً لاستقبال المرضى في عيادة (طب الأسرة)".

وأوضحت أنها تنتظر "تنسيق وزارة الصحة بغزة (تديرها لحماس)، لتمكين المرضى من الوصول للمستشفى".

ويتكون المستشفى الميداني من "خيام" مجهزة لتقديم الخدمات الطبية؛ ويقع في مكان مجاور لمعبر "إيرز-بيت حانون"، الذي تسيطر عليه إسرائيل، أقصى شمال قطاع غزة.

وأثار الشروع في إنشاء المستشفى، نهاية عام 2019، جدلا واسعاً في الساحة السياسية الفلسطينية حول دوافعه.

وفي حينه، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية (مقرها رام الله بالضفة الغربية)، عن رفضها إقامة المستشفى.

وآنذاك، قالت وزيرة الصحة ميْ كيلة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) "وجود المستشفى بغزة مشبوه، وله أهداف سياسية وليس أهداف علاجية".

لكنّ حركة "حماس" أعلنت في بيان بتاريخ 25 سبتمبر/ أيلول 2019، أن "الموافقة على إنشاء المستشفى الدولي شمال قطاع غزة جاءت لخدمة شعبنا، وليس لها أي أثمان سياسية أو أمنية".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.