محافظ عدن اليمنية الجديد عبدالرحمن شيخ اليافعي يؤدي اليمين الدستورية
أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وفق وكالة سبأ الرسمية
Yemen
شكري حسين/ الأناضول
أدى عبد الرحمن شيخ اليافعي، السبت، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي، بعد تعيينه وزيرا للدولة محافظا لمحافظة عدن (جنوب غرب).
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "أدى عبدالرحمن شيخ اليافعي اليمين الدستورية (في الرياض) أمام الرئيس رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن بمناسبة تعيينه وزيرا للدولة محافظا لمحافظة عدن بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك".
وأضافت: "عقب القسم الدستوري، اجتمع العليمي مع اليافعي، وجرى بحث أولويات المرحلة المقبلة عقب نجاح عملية استلام المعسكرات، وفي المقدمة تطبيع الأوضاع، وتثبيت الأمن والاستقرار، وتعزيز سيادة القانون تمهيداً لمرحلة واعدة من التنمية، والإعمار في العاصمة المؤقتة (عدن)".
ونقلت الوكالة عن العليمي، تشديده "على أولوية توحيد القرار الأمني، وتعزيز دور اللجنة الأمنية في المحافظة، بما في ذلك احتكار السلاح بيد الدولة وحدها، وتمكين مؤسساتها الوطنية من صلاحياتها الحصرية".
ووجه العليمي، "بالعمل مع الحكومة على تحسين الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء، وتهيئة بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، وإزالة المعوقات الإدارية، وتحسين الإيرادات المحلية والسيادية، وتحفيز النشاط الاقتصادي، وإعادة الثقة بالمدينة، ومينائها العريق كمركز تجاري عالمي".
واليافعي، أحد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، عند تأسيسه في 11 مايو/ أيار 2017، قبل أن يختلف معهم في فترة لاحقة.
والجمعة، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، وفق بيان مصور بثته "قناة اليمن" الحكومية، وتلاه الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس (قبل حله) عبد الرحمن الصبيحي.
وقال الصبيحي، إن حل المجلس جاء على خلفية التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، وتمهيدا للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي المزمع عقده بالسعودية، والذي دعت إليه الأخيرة في 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، عقب طلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
ولاقت هذه الخطوة ترحيبا واسعا في اليمن والسعودية، لاسيما بعد تصاعد مواجهات عسكرية، منذ أوائل ديسمبر/ كانون الأول 2025، بين قوات "الانتقالي" - قبل حل نفسه - من جهة، والقوات الحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، بعدة محافظات شرقي وجنوبي اليمن، أسفرت عن سيطرة "الانتقالي" على محافظتي حضرموت والمهرة على الحدود الجنوبية للسعودية.
ومع رفض "الانتقالي" خلال الفترة الأخيرة دعوات محلية وإقليمية ودولية للانسحاب، وبعد مواجهات عسكرية لأيام، استعادت قوات "درع الوطن" حضرموت والمهرة، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية، كما يجري حاليا تسلم الأخيرة لبقية المناطق في الضالع وسقطرى بعد إعلان "الانتقالي" حل نفسه.
وكان المجلس الانتقالي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.
