دولي, الدول العربية

مجلس الأمن يتابع "بقلق بالغ" نزوح المدنيين من إدلب

رئيس المجلس مارك بيكستين رجح عقد جلسة خاصة جديدة حول الملف

14.02.2020
مجلس الأمن يتابع "بقلق بالغ" نزوح المدنيين من إدلب

New York

نيويورك / محمد طارق / الأناضول

أعلن رئيس مجلس الأمن، السفير البلجيكي مارك بيكستين، الجمعة، أنه يتابع "بقلق بالغ" نزوح آلاف المدنيين من منطقة إدلب السورية، جراء غارات النظام وحلفائه، مرجحا طرح الملف على طاولة المجلس مرة أخرى.

جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها بيكستين الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن لشهر فبراير/شباط الجاري.

وقال بيكستين: "نتابع بقلق بالغ نزوح آلاف المدنيين من إدلب شمال غربي سوريا"؛ نتيجة الغارات الجوية للنظام السوري وحلفائه.

وأضاف أنه "من الممكن طرح هذا الملف على طاولة مجلس الأمن مرة أخرى"، دون تحديد أو تقديم تفاصيل أكثر.

وفي 6 فبراير/شباط الجاري، عقد المجلس جلسة الطارئة لبحث الأوضاع الإنسانية المأساوية في منطقة إدلب.

ولفت بيسكتين إلى "وجود انقسام واضح داخل المجلس إزاء ما يحدث في إدلب، ونحن نتابع بقلق بالغ الأوضاع هناك، وأعتقد أنه من المهم أن يعيد مجلس الأمن التأكيد على الوضع الإنساني للمدنيين هناك".

والخميس، قالت الأمم المتحدة إن آلاف المدنيين في محافظة إدلب يفرون باتجاه الحدود التركية، مشيرة إلى أن أمينها العام أنطونيو غوتيريش مستمر في توجيه الرسائل إلى كافة الأطراف، علنا وسرا، وكذلك من خلال اتصالات تجريها المنظمة الدولية على مستويات مختلفة.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın