لبنان يطلب استدعاء دبلوماسيين إيرانيين بعد بيان للحرس الثوري
طلب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الخميس، من وزير الخارجية استدعاء المعنيين بالسفارة الإيرانية عقب إعلان للحرس الثوري عن شنه عملية ضد إسرائيل بالتعاون مع "حزب الله".
Lebanon
بيروت/ الأناضول
- الطلب جاء من رئيس الحكومة عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية ضد إسرائيل بالتعاون مع "حزب الله"
- 687 شهيدا بينهم 98 طفلا و52 سيدة إضافة إلى 1768 جريحا منذ بدء العدوان الإسرائيلي
- 22 استهدافا إسرائيليا لطواقم صحية أسفرت عن 15 شهيدا و45 جريحا منذ بدء العدوان
- يوجد 592 مركز إيواء مفتوح، و36 إضافي خارج بيروت تتمتع بقدرة استيعابية لاستقبال النازحين.
-عدد النازحين بلغ 126 ألف و438 شخصًا، فيما تجاوز عدد المسجلين 822 ألف نازح.
طلب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الخميس، من وزير الخارجية استدعاء المعنيين بالسفارة الإيرانية عقب إعلان للحرس الثوري عن شنه عملية ضد إسرائيل بالتعاون مع "حزب الله".
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في السرايا الحكومية، وفق ما أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، بحسب الوكالة اللبنانية.
وقال مرقص في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الجلسة الحكومية في بيروت إن "الرئيس نواف سلام طلب من وزير الخارجية ( يوسف رجي) استدعاء من يلزم من السفارة الإيرانية، بعدما صدر عن الحرس الثوري إعلان حول عملية بالتعاون مع حزب الله".
وكان الحرس الثوري الإيراني قد كشف في وقت متأخر من مساء الأربعاء، تفاصيل أول "هجوم مشترك" مع "حزب الله" اللبناني على إسرائيل منذ اندلاع الحرب، خلال ما وصفه بـ"الموجة 40" من القصف ضد إسرائيل.
وذكر أن الهجوم "صُمم على أساس وتيرة نيران مستمرة على مدار 5 ساعات".
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد عدوان إسرائيل على لبنان، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق في الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية.
بينما يرد الحزب بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه بلدات ومدن في شمال إسرائيل، إضافة إلى مدن تل أبيب والقدس في وسطها.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن تل أبيب رصدت إطلاق أكثر من 200 قذيفة صاروخية من لبنان على شمالي البلاد خلال الليلة الماضية.
كما أطلق "حزب الله" مساء الأربعاء نحو 100 صاروخ دفعة واحدة على حيفا والجليل ومناطق أخرى بشمال إسرائيل، ما أدى لإصابة شخصين، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
من جهة ثانية، أكد رئيس الحكومة خلال الاجتماع، استمرار الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب، معبرا عن شكره للدول التي أرسلت مساعدات اغاثية للبنان، وفق مرقص.
وفي المؤتمر الصحفي، قال وزير الإعلام اللبناني إن 22 استهدافا إسرائيليا لطواقم صحية أسفرت عن "15 شهيدا و45 جريحا منذ بدء العدوان الحالي".
وأشار إلى أن إجمالي الضحايا منذ بدء إسرائيل عدوانها في 2 مارس/ آذار الجاري، بلغ "687 شهيدا بينهم 98 طفلا و52 امرأة".
ولفت إلى أن عدد مراكز الإيواء تبلغ حالياً 592 مركزا مفتوحا، مشيرًا إلى وجود 36 مركزًا إضافيًا خارج بيروت تتمتع بقدرة استيعابية لاستقبال النازحين.
وأضاف أن عدد النازحين يبلغ 126 ألف و438 شخصًا، فيما تجاوز عدد المسجلين 822 ألف نازح.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، بدأ "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية لإسرائيل، ردًا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ومنذ ذلك التاريخ، تشن إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في 3 مارس توغلًا بريًا محدودًا في الجنوب.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
