دولي, الدول العربية

لبنان.. حرق علم فرنسا ومسيرة بالسيارات نصرة للنبي

"المركز الإسلامي" في طرابلس استنكر "التطاول الفرنسي على النبي محمد" خاتم المرسلين

24.10.2020
لبنان.. حرق علم فرنسا ومسيرة بالسيارات نصرة للنبي

Lebanon

بيروت / يوسف حسين / الأناضول

شارك العشرات في مسيرة بالسيارات جابت مدينة صيدا جنوبي لبنان، السبت، نصرة للنبي محمد خاتم المرسلين، واستنكارا لأي إساءات طالته في فرنسا.

المسيرة نظمتها "الجماعة الإسلامية"، حيث انطلقت من مقرها في منطقة محلة البستان الكبير بصيدا، وجابت شوارع المدينة.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن المشاركين في المسيرة رفعوا على السيارات رايات "إسلامية"، كما بثوا أناشيد دينية عبر مكبرات الصوت.

وفي السياق، أحرق عدد من الشبان، خلال وقفة في مدينة طرابلس (شمال) العلم الفرنسي.

ووفق مقطع مصور بثه ناشطون على مواقع التواصل، ردد الشبان خلال حرق العلم، هتاف "الله أكبر"، استنكارا للإساءات المتكررة للإسلام وللنبي محمد في فرنسا.

على النحو ذاته، استنكر "المركز الإسلامي" في طرابلس "التطاول الفرنسي على النبي محمد".

وشدد في بيان، على أن "النبي بنى دولة حكمت المشرق والمغرب بالمحبة والقوة والعدل".

وقال: "خطابات النبي محمد لقادة البشرية موثقة حتى الآن في متاحف فرنسا ومنها كتاب النبي المصطفى لكسرى الروم وقيصر الشرق".

ورأى أن "أوروبا - وفرنسا تحديدا - اشتهرت بالتمييز بين الطبقات البشرية والمستويات الاجتماعية، فالنبلاء في تلك البلاد العنصرية لا تتعاطى مع شؤون العامة، والفقراء لا يحق لهم العيش بكرامة".

وشهدت فرنسا، خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات بعض المباني.

والأربعاء، قال ماكرون، في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للإسلام والنبي محمد)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع حادثة قتل مدرس تاريخ في باريس، 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، على يد مواطن فرنسي غضب من قيام الأول بعرض رسومات كاريكاتورية على طلابه "مسيئة" للنبي محمد، بدعوى حرية التعبير.

واستنكرت العديد من الهيئات الإسلامية حادثة قتل المدرس، لكنها شددت على أن ذلك لا يمكن أن ينفصل عن إدانة تصرفة المتعلق بعرض الرسوم "المسيئة" للنبي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.