رياضة, الدول العربية

لأول مرة في آسيا.. السعودية تستضيف "رالي دكار" يناير 2020

ضمن شراكة تمتد 10 سنوات بين الهيئة العامة للرياضة السعودية والشركة المالكة للسباق

25.04.2019
لأول مرة في آسيا.. السعودية تستضيف "رالي دكار" يناير 2020

Ankara

الرياض/ الأناضول

أعلنت الهيئة العامة للرياضة السعودية، الخميس، أن البلاد ستستضيف "رالي دكار" العالمي للسيارات، لأول مرة على مستوى قارة آسيا في الفترة بين 5 و17 يناير/ كانون الثاني 2020.

جاء ذلك في حفل أقيم بمنطقة "القديّة" ذات الطبيعة الجغرافية المميزة قرب العاصمة الرياض، وسط حضور رسمي وإعلامي بارز، حسب ما أفاد بيان صادر عن الهيئة وصل الأناضول نسخة منه.

وشارك في فعاليات الحفل الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، وأسماء بارزة في عالم سباقات السرعة، في مقدمتها "ويان لامونير" المدير التنفيذي للشركة المالكة لـ"رالي داكار".

و"رالي دكار" هو سباق للسيارات على أشد الطرق وعورة، انطلق أول مرة من العاصمة الفرنسية باريس عام 1979، وصولا إلى داكار عاصمة السنغال، وكان له كل عام مسار مختلف لكنه عادة ما ينتهي في دكار، وفي عام 2009، انتقل إلى أمريكا الجنوبية حتى عام 2019.

وخلال الحفل، أوضحت الهيئة أنها أبرمت مع الشركة المالكة للسباق، شراكة تمتد إلى 10 سنوات، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.

وشهد المؤتمر تقديم عرض عن تاريخ "رالي داكار"، وعروض للراليات السابقة في فرنسا وشمالي إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وفي كلمته بالمؤتمر قال الفيصل إن "الرياضة في المملكة العربية السعودية تاريخ حافل، قطاع يتسم بالعزم والطموح والرغبة الدائمة في الانتصار".

وأضاف أنه من خلال رالي داكار، "سيتعرّف العالم على روعة صحراء السعودية وأرضها الشاسعة، وسيتقرّب أكثر من شعبها المضياف".

وتابع: "نريد لهذه الشراكة أن تكون بداية تاريخ جديد لرالي داكار، الذي تصدّر قائمة الراليات لأربعين عامًا في إفريقيا وأمريكا الجنوبيّة، واليوم يكتب أولى كلمات فصل جديد في قارة آسيا".

وينطلق رالي داكار 2020 على مسافة 9000 كلم، وبمشاركة ما يقارب 330 عربة يمثلون 60 جنسية في 4 فئات مختلفة، هي: فئة الدراجات النارية، والسيارات الرباعية الصحراوية والشاحنات والسيارات، بحسب البيان.

من جانبه، قال ديفيد كاستيرا مدير رالي داكار إنه "من الرائع أن يقام السباق في موقع جديد مليء بالمناظر الطبيعية الخلابة، ومسار السباق يفرض على السائقين أن يتفوقوا على أنفسهم ويظهروا أفضل ما لديهم من المهارات القيادية".

ومن الممقرر أن ينطلق السباق من مدينة جدة (غرب)، ويتجه شمالا حتى مدينة المستقبل "نيوم"، ثم يتجه إلى مدينة حائل وسط البلاد، ويكمل السباق نحو الرياض، وبعدها المنطقة الشرقية، وصحراء الربع الخالي، ليعود بعدها المتسابقون مرة أخرى إلى الرياض وإنهاء السباق في منطقة القدية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın