الدول العربية, سوريا

قرابة ألف عائلة سورية تغادر دير حافر هربا من تنظيم "قسد"

- تمكنوا من الوصول إلى المناطق الآمنة الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية عبر استخدام طرق ترابية

Turgut Alp Boyraz, Baybars Can  | 16.01.2026 - محدث : 16.01.2026
قرابة ألف عائلة سورية تغادر دير حافر هربا من تنظيم "قسد"

Halab

حلب/الأناضول

- تمكنوا من الوصول إلى المناطق الآمنة الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية عبر استخدام طرق ترابية
- تتولى فرق الدفاع المدني السوري تسجيل بيانات العائلات الخارجة من المنطقة وتلبية احتياجاتهم

تمكّنت نحو 1000 عائلة من مدينة دير حافر الواقعة تحت سيطرة تنظيم "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، من الوصول إلى المناطق الآمنة الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية عبر استخدام طرق ترابية.

جاء ذلك بحسب ما أفادت به مصادر في الدفاع المدني السوري للأناضول، في الوقت الذي لا يزال فيه التنظيم الإرهابي يمنع بالقوة المسلحة المدنيين الراغبين في مغادرة دير حافر شرقي محافظة حلب.

ووفق مراسل الأناضول، تأمل العائلات التي غادرت المنطقة في العودة إلى منازلها بعد تطهير دير حافر من الإرهاب.

وتتولى فرق الدفاع المدني السوري تسجيل بيانات العائلات الخارجة من المنطقة، وتقديم الدعم للمحتاجين عبر فرق الإسعاف والمساعدات المتمركزة عند نقاط التفتيش.

وأوضح المسؤولون أنّ بعض العائلات لم يتم تسجيلها بسبب عبورها عبر طرق ريفية مختلفة، مشيرين إلى أن العدد قد يتجاوز 1000 عائلة.

كما ذكرت فرق الدفاع المدني أن نحو 300 عائلة غادرت دير حافر يوم أمس الخميس.

ويواصل تنظيم "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، عرقلة جهود الإجلاء الآمن للمدنيين من منطقة دير حافر شرق مدينة حلب ما دفع الجيش السوري لتمديد مدة فتح الممر الإنساني الخاص بإجلاء المدنيين إلى مناطق سيطرة الدولة السورية.

وأمس أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، تمديد مدة الممر الإنساني للمواطنين في منطقة شرق حلب باتجاه قلب المدينة شمالي البلاد، ليوم آخر، من التاسعة صباح الجمعة حتى الخامسة مساء بالتوقيت المحلي إثر عرقلة تنظيم "قسد" عبورهم.

والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي محافظة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف المحافظة الشرقي.

ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın