الدول العربية, المغرب, بيئة ومناخ

فيضانات المغرب.. السلطات توسع عمليات الإجلاء تحسبا لأمطار غزيرة

شملت مناطق بإقليم سيدي قاسم إضافة إلى مناطق "القصر الكبير"..

Khalid Mejdoub  | 01.02.2026 - محدث : 01.02.2026
فيضانات المغرب.. السلطات توسع عمليات الإجلاء تحسبا لأمطار غزيرة

Rabat

الرباط/ الأناضول

وسعت السلطات المغربية، الأحد، عمليات إجلاء مواطنيها من أقاليم أخرى شمالي البلاد تحسبا لأمطار غزيرة اعتبارا من غد الإثنين، وتفاديا لفيضانات وسيول مرتقبة.

أفادت بذلك القناة الثانية (رسمية)، بعدما كانت عملية الإجلاء تقتصر على إقليم "القصر الكبير" الذي تعرض لضرر كبير نتيجة الفيضانات.

وتواصل السلطات إجلاء سكان من منطقة "القصر الكبير" نتيجة الفيضانات الناجمة عن ارتفاع منسوب "وادي اللوكوس"، إثر امتلاء سد "وادي المخازن" وفيضانه في المجرى المائي.

وتوسعت عمليات الإجلاء، وفق القناة، لتشمل عدد من المواطنين بإقليم سيدي قاسم (شمال)، من قرى "أولاد أحليمة" و"الحميديين" و"أولاد بوزيان" و"الحميديين الدرارسة" و"أولاد الشلح" و"العزيب الصحراوي".

وتم التدخل بتنسيق بين السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية لضمان سلامة السكان وإجلائهم نحو مناطق آمنة.

وتأتي هذه الخطوات تزامنا مع تحذير المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب، الأحد، من أمطار غزيرة مرتقبة بعدة مناطق.

وفي السياق، قررت وزارة التربية الوطنية تعليق الدراسة "بصفة استثنائية" في جميع المؤسسات التعليمية بمناطق متضررة، منها القصر الكبير والقنيطرة وسيدي قاسم وسوق الأربعاء، خلال الفترة بين 2 و7 فبراير/ شباط الجاري.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن القرار يأتي تفاديا للمخاطر الناجمة عن "الظروف المناخية الاستثنائية والفيضانات" التي تشهدها تلك المناطق.

والجمعة، قال رئيس المجلس الجماعي (البلدية) للقصر الكبير محمد السيمو، للأناضول، إن السلطات جهزت مراكز إيواء تستوعب 40 ألف شخص لاستقبال المتضررين من الفيضانات.

كما أعلن الجيش المغربي، في بيان، تعبئة موارد بشرية ولوجستية للتدخل الفوري لمساعدة المتضررين، بتعليمات من الملك محمد السادس.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.