سوريا.. تدمير مستودع ذخيرة "ضخم" لتنظيم "قسد" في حلب
وفق ما أعلنته وزارة الدفاع السورية التي نفت إدعاءات التنظيم بأنه الهدف هو مستشفى..
Syria
ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع السورية، الجمعة، تدمير مستودع ذخيرة "ضخم لـ"قسد" في محافظة حلب (شمال)، نافية ادعاءات التنظيم بأن الهدف هو "مستشفى".
وأفادت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة "نعلن عن تدمير الموقع رقم 12، الذي تم نشره عبر شاشة ومنصات الإخبارية السورية، قبل مدة، وهو مستودع ذخيرة ضخم لتنظيم قسد (واجهة تنظيم واي بي جي الإرهابي) وتنظيم بي كي كي الإرهابي"، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأضافت: "نشرت ما تسمى قوى الأمن الداخلي التابعة لتنظيم قسد في مدينة حلب بيانا مطولا تؤكد فيه أن الهدف المستهدف هو مشفى".
ونفت الوزارة تلك الادعاءات، مشددة على أن الهدف "ليس مشفى بل مستودع ذخيرة ضخم لتنظيم قسد، تم تدميره وما زالت الانفجارات مستمرة فيه".
وأكدت على أن "الجيش العربي السوري قام بفتح ممرات إنسانية وتمديد المهل عدة مرات، وكذلك نشر هذه الخرائط من أجل حماية المدنيين وتأمينهم لا العكس".
وأردفت الوزارة: "في حين يستمر تنظيم قسد وميليشيات بي كا كا باستهداف أهلنا بمدينة حلب وقتلهم وجرحهم".
ومساء الجمعة، فرض الجيش السوري "حظر تجوال كامل" في "الشيخ مقصود"، معتبرا الحي "منطقة عسكرية مغلقة".
كما أعلن الجيش، في وقت سابق اليوم، فتح ممر إنساني لخروج أهالي حي الشيخ مقصود إلى باقي أحياء حلب، داعيا عناصر "قسد" إلى إلقاء السلاح.
وفي غضون ذلك، حدّد الجيش مواقع قال إنه سيتم استهدافها ضمن حي الشيخ مقصود حوّلها تنظيم "قسد" إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلق لعملياته ضد أحياء حلب، وفق "الإخبارية السورية".
وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء الماضي، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في حيي الأشرفية والشيخ مقصود هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص من الحيين، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
ورد الجيش بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس، تمكن خلالها من إخراج عناصر التنظيم من حيي الأشرفية وبني زيد، وبسط سيطرته عليهما، ليبقى "الشيخ مقصود" الحي الوحيد خارج سيطرة الدولة، حتى مساء الجمعة.
ومنذ أشهر، يتنصل التنظيم من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، كذلك انسحاب قواته العسكرية من حلب إلى شرق الفرات.
وصعّد التنظيم خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي، في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
