سفينة "الخير" التركية القطرية السادسة ترسو في ميناء بورتسودان
تحمل السفينة 2600 طن من المساعدات الإنسانية وتشمل مواد غذائية وملابس ومستلزمات الإيواء والنظافة والمواد الطبية..
Istanbul
بورتسودان/الأناضول
وصلت إلى ميناء بورتسودان الشمالي، الثلاثاء، "سفينة الخير" السادسة، التي تحمل مساعدات إنسانية مقدمة من تركيا وقطر إلى السودان.
وجهز سفينة الخير السودانية، إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) وبالتعاون مع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر التركي و23 منظمة مجتمع مدني.
وتحمل السفينة 2600 طن من المساعدات الإنسانية وتشمل مواد غذائية وملابس ومستلزمات الإيواء والنظافة والمواد الطبية.
وشهد ميناء بورتسودان الشمالي بشرق السودان مراسم استقبال السفينة، بحضور سفير تركيا في الخرطوم فاتح يلدز، والقائم بالأعمال في سفارة قطر بالخرطوم عبد الله المهندي، ومفوّضة العون الإنساني السودانية سلوى آدم، إلى جانب وفود رسمية قادمة من تركيا ومسؤولين محليين.
**نعيش أحد أيام الأخوّة بين تركيا والسودان
وقال السفير يلدز في كلمة له بمراسم الاستقبال :"نعيش اليوم مجددًا أحد أيام الصداقة والأخوّة والتضامن بين تركيا والسودان".
وأشار يلدز بأن هذه السفينة هي السادسة من سفن الخير منذ عام 2024، موضحًا أنهم جلبوا، عبر السفن الثلاث الأخيرة وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، نحو 30 ألف خيمة.
وأشار إلى أن هذه المساعدات قُدّمت بالشراكة مع دولة قطر، قائلًا: "للمساعدات اليوم أهمية خاصة بالنسبة لنا، ونحن سعداء للغاية بتقديمها مع دولة قطر. ونعدّها نشاطًا إنسانيًا مميّزا".
وأكد يلدز أن هذه المساعدات تمت بالتنسيق مع آفاد، موضحًا أن السفينة تحمل ما مجموعه نحو 2600 طن من المواد الإنسانية، وأن ثلث هذه المساعدات قدّمها الهلال الأحمر التركي.
وأشار السفير يلدز إلى أن منظمات المجتمع المدني التركية تنشط بشكل كبير في السودان.
وأضاف: "المواد التي وصلت اليوم ستُوجَّه بشكل خاص إلى الأطفال والنساء وكبار السن وكل من هم في أوضاع صعبة. وبالتعاون مع مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر السوداني، وسنتابع خلال الأيام المقبلة وصول هذه المساعدات إلى مستحقيها وإلى الأشخاص المحتاجين".
وأكد يلدز أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب السودان، قائلاً: "لستم وحدكم، لديكم أصدقاء".
من جانبه، لفت القائم بالأعمال في سفارة قطر بالخرطوم عبد الله المهندي إلى أن هذه السفينة هي الأولى التي تصل إلى ميناء بورتسودان في إطار شراكة قطرية–تركية.
وقال: "إنه واجب نقدّمه للشعب السوداني الشقيق"، معربًا عن تمنياته بأن يكون مستقبل السودان أفضل.
بدوره، أعربت مفوضة العمل الإنساني سلوى آدم عن سعادتها باستقبال السفينة المشتركة القادمة من تركيا وقطر.
وقالت في كلمتها: "نيابة عن حكومة السودان وشعبه، أود أن أتقدم بجزيل الشكر لإخوتنا الذين وقفوا إلى جانبنا في هذه المرحلة الصعبة".
وأشارت آدم إلى وصول سفن متتالية من قطر وتركيا، موضحة أن مهمة مفوضية العون الإنساني تتمثل في توزيع المساعدات على المناطق الأكثر احتياجًا وفقًا لخريطة الاحتياجات والبيانات المتوفرة.
