الدول العربية

رسميا.. السيسي "يوثق" رئاسة مرسي

أعلنت الرئاسة المصرية، الإثنين، تدشين موقع إلكتروني باسم المؤسسة الأبرز في البلاد، مع ظهور "نادر" للرئيس الراحل، محمد مرسي (1951: 2019)، ضمن قائمة الرؤساء السابقين.

29.06.2020 - محدث : 29.06.2020
رسميا.. السيسي "يوثق" رئاسة مرسي

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

ـ الرئاسة المصرية أعلنت الإثنين، تدشين موقع إلكتروني باسم المؤسسة الأبرز في البلاد، مع ظهور "نادر" للرئيس الراحل، محمد مرسي (1951: 2019)، ضمن قائمة الرؤساء السابقين.
ـ التدشين يأتي قبل أيام من حلول الذكرى السابعة للإطاحة بمحمد مرسي من الحكم، في 3 يوليو/ تموز 2013.

أعلنت الرئاسة المصرية، الإثنين، تدشين موقع إلكتروني باسم المؤسسة الأبرز في البلاد، مع ظهور "نادر" للرئيس الراحل، محمد مرسي (1951: 2019)، ضمن قائمة الرؤساء السابقين.

وقالت الوكالة المصرية الرسمية للأنباء: "أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي تدشين الموقع الرسمى لرئاسة الجمهورية ووجه الشكر على الجهد الكبير المبذول في تنفيذ الموقع".

وقال السيسي، الذي يتولى الرئاسة منذ 2014: "الموقع يعطي فرصة لكل مصري، وكل من يرغب في الاضطلاع على ما يحدث في مصر خلال الـ6 سنوات الماضية".

وفي القائمة الرئيسية بموقع الرئاسة المصرية، يوجد قسم معنون باسم "الرئاسة"، تنسدل منه قائمة فرعية بها عدة أقسام، منها الرؤساء السابقون، وبينهم مرسي.

في هذه الصفحة توجد 7 صور متنوعة لمرسي، خلال فترة رئاسته (2013:2012)، بينها صورة يظهر فيها مع كل من وزير الدفاع الأسبق، المشير حسين طنطاوي، ورئيس الأركان الأسبق، الفريق سامي عنان.

وتتضمن الصفحة سيرة ذاتية مختصرة لمرسي، بدءا من مولده في 8 أغسطس/آب 1951، وحصوله على بكالوريس الهندسة من جامعة القاهرة بتقدير امتياز، ونيله الدكتواره عام 1982، مرورا بترشحه لانتخابات برلمانية عن جماعة الإخوان، من دون نعتها بـ"الإرهابية"، كما هو معتاد من جانب النظام الحالي.

وتتطرق السيرة الذاتية إلى دفع حزب "الحرية والعدالة" (تابع لجماعة الإخوان) بمرسي إلى انتخابات الرئاسة في 2012، وفوزه بالمنصب في 24 يونيو/ حزيران من العام ذاته.

وتنتهي السيرة الذاتية باستمرار مرسي في فترة رئاسته حتى عزله في 3 يوليو/ تموز 2013، بعد خروج "ثورة 30 يونيو (حزيران) التي طالبت بإسقاطه"، مع الإشارة إلى وفاته في 17 يونيو/ حزيران 2019، دون تفاصيل.

ولم تتطرق السيرة الذاتية لما بعد عزل مرسي من محاكمات أو وفاته أثناء محاكمته.

وعادة تتجنب السلطات المصرية تعريف مرسي بالرئيس الأسبق أو الراحل، وتوجه وسائل إعلام رسمية وخاصة مقربة من النظام انتقادات "لاذعة" لفترة حكمه والجماعة المنتمي إليها.

ويأتي تدشين الموقع الرئاسي قبل أيام من حلول الذكرى السابعة للإطاحة بمرسي، عقب عام من توليه الرئاسة.‎

وترى جماعة الإخوان وقطاع آخر من المصريين أن الإطاحة بمرسي تعد "انقلابا"، فيما اعتبرها آخرون "ثورة شعبية"، طالبت بانتخابات مبكرة رفضها مرسي.

وتقول السلطات المصرية إن وفاة مرسي طبيعة جراء أزمة قلبية، وإنها قدمت له رعاية صحية من دون تمييز داخل محبسه، فيما تنفي أسرته وجماعة الإخوان تلك الرواية، وتحمل السلطات مسؤولية وفاته عن 68 عاما.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.