"حماس" تعتبرها "ظالمة".. عقوبات أمريكية على جمعيات طبية بغزة
حسب بيانين لوزارة الخزانة الأمريكية وحركة "حماس"..
Gazze
غزة / الأناضول
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على 6 جمعيات طبية وخيرية تقدم رعاية للفلسطينيين بقطاع غزة، وهو ما أدانته حركة "حماس" ووصفته بأنه "خطوة مجحفة وظالمة بُنيت على تحريض إسرائيلي".
البيان الأمريكي صدر الأربعاء، عن وزارة الخزانة عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية OFAC، وهو الجهة المسؤولة عن فرض العقوبات.
وجاء فيه إعلان فرض عقوبات على 6 منظمات تتخذ من قطاع غزة مقرا لها، ومنظمة سابعة في الخارج، اتهمها بأنها تتخفى بستار "تقديم رعاية طبية للمدنيين الفلسطينيين".
وادعت الوزارة أن هذه الجمعيات تدعم سرا "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس".
المنظمات التي حددها البيان هي: جمعيات؛ وعد، النور، قوافل، الفلاح، الأيادي الرحيمة، والسلامة، بدعوى الانخراط في جمع تبرعات بطرق "احتيالية ومضللة" تقوّض المساعدات المقدمة للمدنيين، على حد وصفها.
يضاف إليها "المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج"، الذي وصفته واشنطن بأنه "منظمة أمامية تديرها حماس سرا، ودعمت أساطيل محاولة كسر الحصار على غزة".
وادعت الخزينة الأمريكية أن هذه الجمعيات عملت على تحويل أموال التبرعات إلى "كتائب القسام"، وأن بعض أعضاء أجهزة أمن "حماس" الداخلية يعملون رسميا فيها.
في المقابل، أدانت "حماس" القرار الأمريكي، واعتبرته "مجحفا وظالما"، وقالت إنه بُني على "تحريض من الكيان الصهيوني المجرم"، الذي يواصل حربه ضد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وأضافت في بيان الخميس، أن القرارات من شأنها تكريس معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، التي تسبب بها الاحتلال الإسرائيلي.
وطالبت الحركة الإدارة الأمريكية بـ"التراجع عن هذه الإجراءات، والعمل على إلزام إسرائيل باستحقاقات ما تم الاتفاق عليه، بما يشمل فتح المعابر، وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وتمكين اللجنة الوطنية من ممارسة أعمالها بصورة عاجلة".
وتمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة والإيواء إلى غزة، حيث يوجد نحو 1.5 ملون نازح من أصل حوالي 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عاما.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 10 أكتوبر 2025.
ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، قتلت إسرائيل 483 فلسطينيا وأصابت 1287 آخرين، وتقيد بشدة إدخال مواد الغذاء والإيواء والمستلزمات الطبية إلى غزة.
