حكومة لبنان: كفركلا منكوبة وإعادة التأهيل تبدأ الأسابيع المقبلة
بحسب رئيس الحكومة نواف سلام في اليوم الثاني والأخير من جولة في الجنوب المدمر جراء العدوان الإسرائيلي الأخير..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، صباح الأحد، أن عمليات إعادة إعمار بلدة كفركالا "المنكوبة" ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة.
والأحد وصل سلام إلى قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية، وسط مساعٍ لإعادة إعمار مناطق جنوبي البلاد، التي دمرها الجيش الإسرائيلي في عدوانه الأخير.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية: "وصل موكب رئيس الحكومة نواف سلام إلى مرجعيون، واتجه إلى ثكنة مرجعيون (منشأة تابعة للجيش)، ومن ثم إلى كفركلا حيث يحتشد الأهالي لاستقباله".
ولاحقا، وصل سلام إلى بلدة كفركلا، حيث كان في استقباله قائمقام مرجعيون وسام الحايك والنواب علي حسن خليل قاسم هاشم وملحم خلف، وفقا للوكالة.
وقال سلام في كفركالا: "البلدة منكوبة وسنعمل على إعادة تنظيمها وتأهيل البنى التحتية لتأمين عودة الاهالي، فعملية إعادة تأهيل الطرق ومد شبكة اتصالات ستبدأ في الأسابيع المقبلة"، بحسب الوكالة.
وأضاف: "زيارتنا هي للتأكيد أن الدولة بكل أجهزتها تقف الى جانب القرى المنكوبة، ووضع كفركلا أصعب من غيرها نتيجة الانتهـاكات (الإسرائيلية) اليومية المستمرة وقربها من الحدود".
ويزور سلام قضاءي مرجعيون وحاصبيا في النبطية، حيث يعقد اجتماعات مع نواب المنطقة ورؤساء اتحادات وبلديات.
والسبت، بدأ سلام جولة في الجنوب تستمر يومين وزار في يومها الأول بلدات بينها طير حرفا على بعد ثلاثة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل.
وتعهد، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية السبت، بإطلاق "مشاريع متعلقة بإعادة الإعمار بعد تأمين التمويل".
ولا تزال مساحات واسعة من جنوبي لبنان مدمّرة بالكامل وسكانها عاجزون عن العودة إليها فيما تكافح السلطات لإعادة إعمارها.
وفي 22 يناير/ كانون الثاني الماضي، قال سلام إن الحكومة حققت للمرة الأولى منذ أكثر من خمسين عاما سيطرة كاملة للدولة على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني جنوبي البلاد.
وتعهدت الحكومة اللبنانية بإنهاء تواجد "حزب الله" المسلح جنوب نهر الليطاني ونزع سلاحه، لكن الحزب يتمسك بسلاحه، ويدعو إلى إنهاء احتلال إسرائيل لمناطق في الجنوب اللبناني.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا في لبنان، خلال عدوان بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ودون جدوى تطالب بيروت منذ أكثر من عام بوقف عدوان تل أبيب اليومي على سيادة لبنان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
فيوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري مع "حزب الله" منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.
كما تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
