الدول العربية, اليمن

حضرموت تجهز غرفة عمليات مشتركة لكافة التشكيلات العسكرية والأمنية

- ممثل قوات تحالف دعم الشرعية العقيد عبدالباري الشهراني: نشكر حرص القيادة السعودية على دعم جهود الاستقرار في حضرموت

Mohammed Sameai  | 10.01.2026 - محدث : 10.01.2026
حضرموت تجهز غرفة عمليات مشتركة لكافة التشكيلات العسكرية والأمنية

Yemen

اليمن / الأناضول

- محافظ حضرموت سالم الخنبشي في اجتماع موسع: نوجه نداء لعودة جميع الضباط والجنود من أفراد قوات النخبة الحضرمية إلى وحداتهم ومعسكراتهم
- ممثل قوات تحالف دعم الشرعية العقيد عبدالباري الشهراني: نشكر حرص القيادة السعودية على دعم جهود الاستقرار في حضرموت
- قائد الفرقة الثانية لقوات درع الوطن العقيد فهد عيسى بامؤمن: ترتيبات جارية لضم جميع القوات تحت قيادة واحدة من أجل الحفاظ على كل ما أنجز

أعلنت السلطات اليمنية، السبت، أنها تجهز غرفة عمليات مشتركة لكافة التشكيلات العسكرية والأمنية في محافظة حضرموت النفطية شرقي البلاد، في ظل المستجدات والتحديات الراهنة.

جاء ذلك في كلمة لمحافظ حضرموت وقائد قوات "درع الوطن" بالمحافظة سالم أحمد الخنبشي، خلال اجتماع موسع في مدينة المكلا، حسب بيان للسلطة المحلية نشرته في صفحتها عبر "فيسبوك".

وأفاد البيان بأن الاجتماع ناقش "مستجدات الحالة الأمنية والعسكرية ومستوى الجاهزية، وأوضاع منتسبي قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن في ظل المستجدات والتحديات الراهنة".

وحضر الاجتماع وكيل محافظة حضرموت حسن الجيلاني، وأركان حرب المنطقة العسكرية الثانية العميد الركن سالم أحمد باسلوم، وممثل قوات تحالف دعم الشرعية العقيد عبدالباري الشهراني، وقائد الفرقة الثانية لقوات درع الوطن العقيد فهد عيسى بامؤمن، وقادة كافة الألوية والوحدات العسكرية بالمحافظة.

وحث محافظ حضرموت خلال الاجتماع "على أهمية توحيد الجهود وتعزيز الانضباط العسكري"، مشددا على أن الحفاظ على أمن واستقرار المحافظة يمثل أولوية قصوى.

ووجه الخنبشي "نداء لعودة جميع الضباط والجنود من أفراد قوات النخبة الحضرمية إلى وحداتهم ومعسكراتهم".

كما شدد "على التعجيل في استكمال تجهيز غرفة العمليات المشتركة لكافة التشكيلات العسكرية والأمنية بالمحافظة، واعتماد مبدأ الكفاءة في التعيينات في مختلف المواقع".

وفي هذا السياق، عبر الخنبشي عن شكره لجهود القيادة السعودية على مساندتهم لحضرموت ووقوفهم الى جانب أبنائها وحرصهم الدائم على استقرارها.

من جانبه، أكد ممثل قوات التحالف في الاجتماع الشهراني "حرص القيادة السعودية على دعم جهود الاستقرار في حضرموت"، مشيدا بـ"المستوى المتقدم الذي وصلت إليه القوات العسكرية والأمنية".

ولفت إلى "أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بما يسهم في مواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على أمن المحافظة وسلامة مواطنيها".

وحث على" ضرورة فتح صفحة جديدة والحرص على تواجد جميع القوات في معسكراتها وتغليب مصلحة حضرموت وأمنها على كل المصالح الأخرى".

وأوضح أن "المملكة تعمل على توفير كافة المعدات والمستلزمات الخاصة بالمنشآت العسكرية المختلفة ومنتسبيها والعمل على إقامة برامج تدريب وتأهيل والرفع من كفاءة منتسبيها".

وفي السياق، اعتبر قائد الفرقة الثانية لقوات "درع الوطن" العقيد فهد عيسى بامؤمن، أنه "لا فرق بين قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن وغيرها من التشكيلات العسكرية الأخرى".

وأكد أن "الترتيبات جارية لضم جميع القوات تحت قيادة واحدة من أجل الحفاظ على كل ما أنجز خلال المراحل السابقة ونبذ العنصرية والتفرقة".

بدوره، أوضح العميد باسلوم، أن "المنطقة العسكرية الثانية (تتبع الجيش الحكومي ومقرها المكلا) تضع في مقدمة أولوياتها تعزيز الجاهزية القتالية والانضباط العسكري واستعادة المعدات والأسلحة التي جرى نهبها".

كما أكد ضرورة "العمل المشترك مع مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية والعسكرية".

والجمعة، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، وفق بيان مصور بثته "قناة اليمن" الحكومية، وتلاه الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس (قبل حله) عبد الرحمن الصبيحي.

وقال الصبيحي إن حل المجلس جاء على خلفية التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، وتمهيدا للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي المزمع عقده بالسعودية، والذي دعت إليه الأخيرة في 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، عقب طلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.

ولاقت هذه الخطوة ترحيبا واسعا في اليمن والسعودية، لاسيما بعد تصاعد مواجهات عسكرية، منذ أوائل ديسمبر/ كانون الأول 2025، بين قوات "الانتقالي" - قبل حل نفسه - من جهة، والقوات الحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، بعدة محافظات شرقي وجنوبي اليمن، أسفرت عن سيطرة "الانتقالي" على محافظتي حضرموت والمهرة على الحدود الجنوبية للسعودية.

ومع رفض "الانتقالي" خلال الفترة الأخيرة دعوات محلية وإقليمية ودولية للانسحاب، وبعد مواجهات عسكرية لأيام، استعادت قوات "درع الوطن" حضرموت والمهرة، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية، كما يجري حاليا تسلم الأخيرة لبقية المناطق في الضالع وسقطرى بعد إعلان "الانتقالي" حل نفسه.

وكان المجلس الانتقالي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.