الدول العربية

حزب الله يعلن التصدي لمحاولتي تقدم لقوات إسرائيلية جنوبي لبنان

حزب الله أعلن عن استهداف عدة مواقع في شمالي إسرائيل بالصواريخ والمسيرات، وفق بيانات له

Mustafa M. M. Haboush  | 10.03.2026 - محدث : 10.03.2026
حزب الله يعلن التصدي لمحاولتي تقدم لقوات إسرائيلية جنوبي لبنان

Istanbul

بيروت/ الأناضول

أعلن حزب الله، فجر الثلاثاء، التصدي لمحاولتي تقدم لقوات إسرائيلية في مناطق حدودية جنوبي لبنان، واستهداف عدة مواقع في شمالي إسرائيل.

وقال الحزب، في بيان، إن مقاتليه "تصدوا لمحاولة تقدّم نفّذتها قوات العدو الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبيّة لمدينة الخيام جنوبي لبنان",

وأضاف أن عناصر الحزب "خاضوا اشتباكات ضارية مع القوّة الإسرائيليّة المتقدّمة في الخيام وأصابوا دبابتين من نوقع ميركافا وشوهدت إحداهما تحترق".

وذكر أنه "خلال محاولات العدو سحب الدبّابتين عمد المجاهدون مجدّداً إلى استهداف قوّات الإخلاء بالأسلحة المناسبة".

وفي بيان لاحق، أعلن حزب الله أنه استهدف بالصواريخ قوة من الجيش الإسرائيلي حاولت التسلل باتجاه بلدة حولا الحدودية جنوبي لبنان.

وفي عمليات أخرى، قال حزب الله إنه استهدف بالصواريخ مربض مدفعية إسرائيلي في محيط موقع العباد جنوبي لبنان، إضافة لقصفه مستوطنة مسكاف عام شمالي إسرائيل برشقة صاروخية.

كما هاجم الحزب بسرب من المسيرات قاعدة تسيبوريت شرق مدينة حيفا شمالي إسرائيل، واستهدف بالصواريخ مصنع عسكري وقاعدة "غيفع" للتحكّم بالمسيرات في مدينة صفد (شمال)، وفق بيانات له.

وقصف حزب الله بالصواريخ والمدفعية 3 تجمعات لجنود وآليات عسكرية إسرائيلية في بلدات عيترون، ومارون الراس ومركبا، جنوبي لبنان.

وأعلن الحزب كذلك عن استهداف ثكنة يفتاح شمالي إسرائيل بصلية صاروخية.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية بشأن هذه الهجمات التي أعلن عنها حزب الله.

وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على نشر معلومات تتعلق بخسائرها البشرية والمادية جراء صواريخ ومسيرات إيران و"حزب الله"، كما تمنع تداول المرئيات المتعلقة في هذا الشأن.

واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي 2 مارس الجاري، بدأ "حزب الله" حليف إيران مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.

وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت في 3 مارس الحالي توغلا بريا محدودا بالجنوب.​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın