تل أبيب.. ارتفاع عدد المصابين بشظايا صاروخ إيراني إلى 10
تقديرات في الجيش الإسرائيلي بأن الصاروخ كان يحمل رأسا انشطاريا
Quds
القدس/ الأناضول
ارتفع عدد المصابين في إسرائيل إلى 10، الثلاثاء، إثر سقوط شظايا صاروخ إيراني على مدينة بني براك (وسط)، فيما تضرر سطح مبنى بشظايا صاروخ آخر.
وقالت هيئة الإسعاف (نجمة داود الحمراء) إن حصيلة المصابين جراء سقوط شظايا صاروخ وسط إسرائيل ارتفع إلى 10.
وكانت القناة 12 العبرية نقلت عن هيئة الإسعاف، في وقت سابق، إن عدد المصابين 7.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن ثمة تقديرات في الجيش بأن الصاروخ كان يحمل رأسا انشطاريا، ما تسبب في سقوط شظاياه في مناطق واسعة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن الشظايا سقطت في مواقع عدة بمدينتي بني براك وروش هاعين في منطقة غوش دان (تل أبيب الكبرى).
فيما أصابت شظايا صاروخ آخر سطح مبنى في منطقة تل أبيب الكبرى (وسط)، بحسب القناة 12، دون تفاصيل.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط وشمال إسرائيل، وذلك للمرة الثالثة خلال 3 ساعات.
بالمقابل، أعلن الجيش أنه "تم إطلاق الموجة التاسعة من الغارات على طهران، عبر غارات واسعة تستهدف بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني".
ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية بهذه الدول.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
