تركيا, الدول العربية

تشاووش أوغلو: لا نقبل أي اتفاق شرقي المتوسط يستثني تركيا وشمال قبرص

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره اللبناني جبران باسيل في إطار زيارته إلى بيروت، التي بدأت اليوم وتتواصل ليومين

23.08.2019
تشاووش أوغلو: لا نقبل أي اتفاق شرقي المتوسط يستثني تركيا وشمال قبرص

Ankara

بيروت / الأناضول 

وزير الخارجية التركي في مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني جبران باسيل ببيروت:

- أعمال التنقيب عن النفط والغاز التي تقوم بها تركيا شرقي المتوسط هي في جرفها القاري وبمناطق حصلنا فيها على ترخيص من جمهورية شمال قبرص
- تركيا ستحمي حقوق جمهورية شمال قبرص التركية والقبارصة الأتراك حتى النهاية
- أقترح "تنظيم منتدى مشترك مع لبنان والأردن والعراق حول عودة السوريين ودعوة المجتمع الدولي إلى المشاركة فيه"
- تركيا تقف ضد انتهاكات إسرائيل في لبنان وفي مرتفعات الجولان السورية.
- ما من اختلاف بين تركيا ولبنان حيال القضايا الإقليمية، وقريبون من الاتفاق بالكامل
- أعرب عن رغبة الشركات التركية في الاستثمار بلبنان، وخصوصا في قطاع الطاقة

جبران باسيل:

- نتطلع إلى "مزيد من التنسيق السياسي" مع تركيا، وناقشنا العلاقات الاقتصادية الثنائية التي من الضروري تعزيزها
- أشكر تركيا على موقفها من الاعتداءات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية والمشاركة في قوات اليونيفيل
- أحيي "الموقف التركي المشرف" إزاء القضية الفلسطينية وخاصة رفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
- تركيا ستواصل الدفاع عن حقوق الأخوة الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الجمعة، إن بلاده لا تقبل بأي اتفاق حول موارد شرقي البحر المتوسط يستثنيها وجمهورية شمال قبرص التركية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره اللبناني جبران باسيل، في مقر وزارة الخارجية ببيروت، في إطار زيارة بدأت الجمعة وتتواصل ليومين.

وأكد تشاووش أوغلو، أن أعمال التنقيب عن النفط والغاز التي تقوم بها تركيا شرقي المتوسط، هي في جرفها القاري وبالمناطق التي حصلت فيها على ترخيص من جمهورية شمال قبرص التركية.

وأوضح أن تركيا تقوم بأنشطة لحماية حقوق القبارصة الأتراك، مشددا على أن أنقرة "ستحمي حقوق جمهورية قبرص التركية والقبارصة الأتراك حتى النهاية".

ومشيرا إلى الموارد الطبيعة شرقي المتوسط، قال تشاووش أوغلو: "لا نقبل أي اتفاق يستثني تركيا وجمهورية قبرص التركية".

وفي الشأن السوري، أشار الوزير التركي إلى قلق السوريين من العودة إلى بلادهم.

وأكد ضرورة إيلاء المجتمع الدولي أهمية أكبر لسد الاحتياجات الأساسية للسوريين العائدين إلى بلادهم.

واقترح تشاووش أوغلو، تنظيم منتدى مشترك مع لبنان والأردن والعراق حول عودة السوريين، ودعوة المجتمع الدولي إلى المشاركة فيه.

وأكد الوزير التركي ضرورة حل الأزمة السورية عبر الوسائل السياسية، وأن تركيا تعمل على عودة السوريين إلى بلادهم بشكل آمن. 

وأوضح أن قرابة 346 ألف سوري عادوا إلى مناطق عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" المحررتين من الإرهاب شمالي سوريا. 

ولفت تشاووش أوغلو إلى التعاون الوثيق بين لبنان وتركيا حيال اللاجئين السوريين.

واستدرك أن التعاون التركي اللبناني غير كاف لحل أزمة اللاجئين السوريين، داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى تحمل المسؤولية. 

وفي الشأن الفلسطيني، أكد تشاووش أوغلو أن تركيا ستواصل الدفاع عن حقوق الإخوة الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي. 

وأضاف "نعلن للجميع، وخاصة الولايات المتحدة، أنه لا يمكن شراء الحقوق الفلسطينية بالمال". 

وأكد تشاووش أوغلو أن تركيا تقف ضد انتهاكات إسرائيل في لبنان وبمرتفعات الجولان السورية.

وشدد الوزير على أن "ما من اختلاف بين تركيا ولبنان حيال القضايا الإقليمية، ونحن قريبون من الاتفاق بالكامل". 

وقال تشاووش أوغلو إن تركيا ترى لبنان بلدا جارا وشقيقا، وتولي أهمية لأمنه واستقراره، ودعم تنميته اقتصاديا. 

وأعرب عن رغبة الشركات التركية في الاستثمار بلبنان، وخصوصا في قطاع الطاقة. 

وأكد تشاووش أوغلو أن تركيا ستواصل دعم لبنان في المحافل الدولية.

من جهته، قال باسيل: "نتطلع إلى مزيد من التنسيق السياسي" مع تركيا، و"ناقشنا العلاقات الاقتصادية بين البلدين التي من الضروري تعزيزها".

ولفت إلى أن تشاووش أوغلو أبدى رغبة الشركات التركية في الاستثمار بقطاع الطاقة اللبنانية، و"بالفعل هناك دور لشركات تركية في مجال الطاقة بلبنان، وهناك شركات تركية أبدت اهتمامها للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة"، وفق باسيل.

وفي الملف السوري، قال باسيل إن لبنان وتركيا يعيشان تحديات مشتركة، وعلى رأسها الأزمة السورية، "لا سيما على الصعيد الأمني وتسلل الإرهاب، وقد ساهمنا نحن الاثنين في التعامل مع الإرهاب".

واعتبر أن "لبنان يستقبل العدد الأكبر (من اللاجئين السوريين) في العالم نظرا لمساحته وعدد سكانه، وهذا واجبنا وقمنا به، ونعتبر أن الحاجة تتلاشى ونرى أن هناك حاجة لعودة النازح السوري إلى بلده عودة آمنة، وعلينا تنسيق العودة مع الأردن وتركيا".

ورأى باسيل أن "هناك نظرة مختلفة للنزوح بين لبنان وتركيا، ولذلك نتعاون وننسق، وكل بلد يرى الطريق المناسبة لإعادة النازحين لوطنهم".

وأضاف: "لبنان مع الحل السياسي ومع حق الشعب (السوري) في تقرير مصيره، ونحن مع مؤتمر أستانة ومؤتمر جنيف".

كما شكر باسيل تركيا على دعوة لبنان إلى مؤتمر أستانة بصفة مراقب.

ودعا إلى "التفريق بين الحل السياسي من جهة، وضرورة السير بالعمل على إعادة اللاجئين السوريين وإعادة إعمار سوريا".

وعلى صعيد القضية الفلسطينية، شكر الوزير اللبناني تركيا على موقفها من "الاعتداءات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية، والمشاركة في قوات اليونيفيل".

وحيّا باسيل "الموقف التركي المشرف" من القضية الفلسطينية، وخاصة رفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وبدأ تشاووش أوغلو، الذي وصل بيروت فجر الجمعة، زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها عددا من المسؤولين اللبنانيين.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.