تركيا, الدول العربية

بينها مهرجان "شكرا تركيا".. اتحاد الجاليات العربية يعلن أنشطته لـ2020

خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول

01.02.2020
بينها مهرجان "شكرا تركيا".. اتحاد الجاليات العربية يعلن أنشطته لـ2020

Istanbul

إسطنبول/ رنا جاموس/ الأناضول

أعلن اتحاد الجاليات العربية في تركيا، السبت، عن أنشطته في مدينة إسطنبول خلال عام 2020، وبينها النسخة الثانية من مهرجان "شكرا تركيا".

وقال رئيس مجلس الاتحاد، مصطفى ترهوني، خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول، إن "تركيا ليست قيادة فقط، بل شعب ناضج يعي المسؤولية ويعي قدراته ويقف سدا منيعا، ويتحمل تبعات مواقفه بكل بطولة".

وأضاف أن الجاليات العربية والاستثمارات العربية شريك مهم لتركيا وشعبها في الازدهار والنهوض الاقتصادي والثقافي، حسب مراسلة الأناضول.

وأعلن ترهوني عن فعاليات للاتحاد، منها إطلاق النسخة الثانية من مهرجان "شكرا تركيا" لعام 2020، ومشروع جائزة الاتحاد الإعلامية السنوية.

ويتضمن المهرجان معارض وفعاليات فنية وثقافية، تقدمها الجاليات العربية في تركيا.

ووجه رئيس الهيئة التنفيذية للمهرجان، نبيل سعيد الغانم، الشكر للدولة التركية "لما تقوم به قيادة وشعبا من توفير سبل العيش الكريم الآمن في بلادها".

وشدد الغانم على أن "تركيا قدمت للإسلام خدمات لا تنتهي، لا سيما الخدمات الثقافية في المدارس الإسلامية التي أقامتها في الدول العربية".

وتابع أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هو قائد الأمة الإسلامية، الذي قدم التضحيات ووقف في مواجهة قوى الطغيان باسم المليار و700 مليون مسلم.

وحضرت المؤتمر شخصيات سياسية وأكاديمية، منهم ياسين أقطاي، مستشار الرئيس أردوغان، وحسن توران، نائب رئيس حزب "العدالة والتنمية" الحاكم/فرع إسطنبول، إضافة إلى المحلل السياسي، عمر فاروق قرقماز، والكاتب الصحفي، مصطفى أوزجان، والكاتب رسول توسون.

وقال أقطاي، في كلمة قصيرة: "لا شكر على واجب، كل ما قدمناه للأخوة العرب هو الخدمات، وهذا واجبنا".

واستنكر استياء البعض من اهتمام تركيا بشؤون الدول العربية، رغم أنها تضم حوالي 10 ملايين عربي في ربوعها.

وشدد أقطاي على أن أنقرة "لا تسعى إلى قيادة العرب، بل لخدمة الأمة، ومنع القتل والتهجير في البلاد العربية التي تعاني من حروب".

فيما قال الكاتب "توسون": "نحن الأتراك على درب السلطان عبد الحميد الثاني (1842: 1918)، وممثله الأخير الرئيس أردوغان".

وتمنى "توسون" من الجميع أن "يدعو الله ليحفظ هذا الرجل العظيم (أردوغان) من مكائد الصهاينة".

ومن بين أهداف اتحاد الجاليات العربية، مقره في إسطنبول، توثيق العلاقات الأخوية بين الشعبين العربي والتركي، وتنسيق العمل مع القيادات التركية لتسهيل حياة المواطنين العرب.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın