الدول العربية

انقطاع الإنترنت يؤثر سلبا على العمليات الإنسانية بالسودان

الأمم المتحدة تقول إنه لم تتم تغطية سوى ربع المطلوب لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية والبالغ 1.1 مليار دولار

25.06.2019
انقطاع الإنترنت يؤثر سلبا على العمليات الإنسانية بالسودان

New York

نيويورك / محمد طارق / الأناضول

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن الاضطرابات وانقطاع خدمة الإنترنت تؤثر سلبًا على عملياتها الإنسانية في السودان.

ويشهد السودان احتجاجات واضطرابات أمنية، ضمن أزمة حكم، منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2011)، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، إن "الانقطاع المستمر لخدمات شبكة الإنترنت يتسبب في إعاقة عمليات المساعدات".

وأوضح أن "الشركاء في المجال الإنساني يواجهون تأخيرات في معالجة التأشيرات وتصاريح السفر والموافقات الأخرى لكل من الموظفين والإمدادات".

وقطعت هيئة الاتصالات السودانية خدمة الإنترنت في 3 يونيو/ حزيران الجاري، وهو اليوم الذي شهد فض قوات الأمن اعتصام مدنيين في الخرطوم؛ ما أسقط عشرات القتلى.

وأفاد دوغريك، في تصريحات صحفية، بأن "أكثر من 100 حادث أمني، بينها عمليات سطو واعتقال وحرق عمد ومضايقة، وقعت في إقليم دارفور (غرب) منذ يناير (كانون ثانٍ) الماضي".

وتابع: "وكان هناك ارتفاعًا كبيرًا في الحوادث الأمنية، التي تؤثر على عمال الإغاثة والمنشآت، حيث تم تسجيل 20 حادث نهب لمقارنا في دارفور، منذ أبريل (نيسان) الماضي".

وقال دوغريك إن "خطة الاستجابة الإنسانية، البالغة 1.1 مليار دولار، للسودان هذا العام، لم يتم تغطية تمويلها سوى بنحو 26 بالمئة".

وانهارت، الشهر الماضي، مفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي، الذي يتولى السلطة حاليًا، و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، وسط اتهامات متبادلة بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة في الفترة الانتقالية.

وأعرب المجلس العسكري مرارًا اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى قوى التغيير مخاوف متصاعدة من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın