اليمن يعلن استكمال إجلاء جميع السياح الأجانب العالقين بجزيرة سقطرى
وبدء تسيير رحلات جوية منتظمة بين سقطرى ومدينة جدة السعودية في فبراير المقبل، حسب وزير الإعلام معمر الإرياني
Yemen
اليمن / الأناضول
أعلن اليمن، السبت، استكمال إجلاء جميع السياح الأجانب العالقين في جزيرة سقطرى جنوب شرقي البلاد، بعد نقلهم جوا إلى السعودية.
أفاد بذلك وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، في تصريح أعلن فيه أيضا بدء تسيير رحلات جوية منتظمة بين سقطرى ومدينة جدة السعودية في فبراير/ شباط المقبل، وفق ما نقله موقع قناة اليمن الفضائية الرسمية.
وقال الإرياني: "اكتمل وصول جميع السياح العالقين في جزيرة سقطرى إلى مطار جدة الدولي، عقب مغادرة آخر رحلة إجلاء للخطوط الجوية اليمنية من مطار سقطرى وعلى متنها 109 ركاب، ليتم بذلك نقل كافة السياح الأجانب بنجاح".
واعتبر الإرياني أن "ما تحقق يعكس كفاءة وطنية عالية في إدارة هذا الملف الإنساني"، دون ذكر إجمالي عدد السياح الذين تم نقلهم.
وأشاد الوزير اليمني بالتعاون السعودي وما قدمته المملكة من تسهيلات أسهمت في إنجاح عملية الإجلاء.
وفي سياق متصل، أعلن الإرياني "بدء رحلات دولية مباشرة ومنتظمة بين سقطرى وجدة ابتداء من شهر فبراير المقبل".
وأوضح أن ذلك يأتي في خطوة "تعزز الثقة بسقطرى كوجهة سياحية عالمية آمنة"، لافتا إلى "فتح خط دولي جديد بين مطار المخا (جنوب غرب) ومطار جدة".
والأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية اليمنية إجلاء 179 سائحا أجنبيا من العالقين بجزيرة سقطرى إلى جدة، في أول رحلة جوية بالخصوص نتيجة الاضطرابات الأمنية الأخيرة جنوبي البلاد.
وتبعد سقطرى نحو 300 كلم جنوب الساحل اليمني، وكان الوصول إليها يكاد يقتصر جوا عبر الإمارات، وفق وسائل إعلام دولية.
وشهد اليمن في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تطورات متلاحقة، إذ قرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج قواتها خلال 24 ساعة.
وكان ذلك على خلفية اتهام السعودية للإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل حل نفسه، لتنفيذ عمليات عسكرية بمحافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على الحدود الجنوبية للمملكة، ما دفع تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، لقصف شحنة أسلحة بحضرموت قادمة من الإمارات.
في المقابل نفت الإمارات، إحدى دول التحالف، صحة اتهامها بتحريض المجلس الانتقالي، وقالت إن شحنة الأسلحة كانت مخصصة حصرا لقواتها في اليمن، وأعلنت سحب ما تبقى من قواتها التي وصفتها بأنها فرق مكافحة الإرهاب في البلاد.
جاء ذلك قبل أن يعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، الجمعة، حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، وفق بيان مصور تلاه الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس (قبل حله) عبد الرحمن الصبيحي، في العاصمة السعودية الرياض، وبثته قناة اليمن الحكومية.
وتحدث الصبيحي في حينه عن أن المجلس "لم يشارك في قرار العملية العسكرية تجاه محافظتي حضرموت والمهرة"، والتي قال إنها "أضرت بوحدة الصف الجنوبي وتسببت في الإساءة إلى العلاقة مع التحالف بقيادة السعودية".
وكان المجلس الانتقالي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
