اليمن: تعزيزات بشرية ومعدات "للانتقالي" متوجهة إلى حضرموت
محافظ حضرموت سالم الخنبشي قال إن التعزيزات قادمة من محافظات أبين وشبوة والبيضاء وإنه سيطلب من "تحالف دعم الشرعية" التعامل مع تلك التعزيزات، وفق قناة "سبأ" الرسمية
Yemen
اليمن/ الأناضول
أعلن محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، الجمعة، دفع المجلس الانتقالي الجنوبي بتعزيزات بشرية ومعدات إلى المحافظة شرقي اليمن.
وفي خبر عاجل نقلت قناة "سبأ" الفضائية الرسمية عن الخنبشي قوله: "هناك تعزيزات بشرية ومعدات للانتقالي متوجهة لحضرموت من محافظات أبين وشبوة والبيضاء".
وأضاف الخنبشي: "سنطلب من التحالف (لدعم الشرعية بقيادة السعودية) التعامل معها"، دون تفاصيل.
كما لم يصدر من "المجلس الانتقالي" أي تعليق فوري على ذلك.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تمكن القوات الحكومية من بسط نفوذها على مواقع حيوية نفطية وعسكرية في حضرموت، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي منها.
وتشمل المناطق الحيوية معسكر اللواء "37 ميكا" ومقرات شركات نفطية في وادي حضرموت، وفق ما ذكرته "قناة اليمن" الرسمية.
وأعلن التلفزيون ذاته أن "قوات درع الوطن دخلت مدينة القطن في حضرموت، كما سيطرت على نقطة الصافق بمديرية رخية بوادي حضرموت"، والتي تعد من النقاط العسكرية المهمة في المنطقة.
ومنذ فجر الجمعة، اندلعت اشتباكات بين قوات "درع الوطن" الحكومية وقوات "الانتقالي" بمنطقة الخشعة.
وجاءت الاشتباكات على خلفية قيام قوات تابعة لـ"الانتقالي" بنصب كمائن على طريق تحرك قوات "درع الوطن"، التي بدأت عملية وصفتها بـ"السلمية" لتسلم معسكرات تابعة للجيش في حضرموت، سبق أن سيطرت عليها قوات "الانتقالي" مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025 عقب تحرك عسكري منفرد.
ويتبنى "الانتقالي" خطابا يقول إن الحكومات اليمنية المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصال الجنوب، وهي مطالب ترفضها السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد، وسط رفض إقليمي ودولي واسع لأي مساس بوحدة اليمن.
وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
