المبعوث الأمريكي إلى سوريا يلتقي الرئيس الشرع في دمشق
وذكر باراك في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أنه بحث مع الشرع والشيباني المستجدات في مدينة حلب شمالي سوريا، والمسار العام الذي ينبغي اتباعه في عملية الانتقال بالبلاد.
Ankara
أنقرة/ الأناضول
توماس باراك في تدوينة:- الولايات المتحدة ترحب بعملية الانتقال في سوريا وتدعم الحكومة السورية بقيادة الرئيس الشرع
- الحكومة السورية جددت التزامها باتفاقية الاندماج الموقعة مع "قسد" في مارس 2025
- التطورات الأخيرة في حلب التي تبدو مخالفة لبنود هذا الاتفاق تثير قلقا بالغا
- ندعو جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية والعودة إلى الحوار وفقا للاتفاقيات الموقعة بين الحكومة السورية و"قسد"
- فريق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مستعد لتسهيل التعاون البناء بين الحكومة السورية و"قسد"
أعلن السفير الأمريكي لدى أنقرة، مبعوث واشنطن إلى سوريا، توماس باراك، السبت، لقاءه الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني في العاصمة دمشق.
وذكر باراك في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أنه بحث مع الشرع والشيباني المستجدات في مدينة حلب شمالي سوريا، والمسار العام الذي ينبغي اتباعه في عملية الانتقال بالبلاد.
ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى هذه اللحظة فرصة حاسمة لسوريا جديدة، دولة موحدة تُعامل فيها جميع المجتمعات، بما في ذلك العرب والأكراد والدروز والمسيحيين والعلويين والتركمان والآشوريين وغيرهم، باحترام وكرامة وتشارك بشكل فعّال في مؤسسات الحكم والأمن.
وأضاف أن الرئيس ترامب أدرك أهمية هذه الفرصة ووافق على رفع العقوبات لإعطاء سوريا فرصة لإحراز تقدم.
وأكد باراك، أن الولايات المتحدة ترحب بعملية الانتقال في سوريا وتدعم الحكومة السورية بقيادة الرئيس الشرع في جهودها الرامية إلى "تحقيق الاستقرار في البلاد، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، وتحقيق تطلعات جميع السوريين إلى السلام والأمن والازدهار".
وقال إن الولايات المتحدة لطالما عملت على دحر تنظيم "داعش" الإرهابي وتعزيز الاستقرار في سوريا. وتشمل هذه الجهود شراكتنا مع "قسد" وعملية العزم الصلب، التي لعبت دورا هاما في تحقيق مكاسب دائمة في الحرب ضد الإرهاب.
وأوضح باراك، أن الحكومة السورية جددت التزامها باتفاقية الاندماج الموقعة مع قسد (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي) في مارس/آذار 2025، والتي توفر إطارا لدمجه في المؤسسات الوطنية بطريقة تحمي الحقوق الكردية وتعزز وحدة سوريا وسيادتها.
وأضاف أن التطورات الأخيرة في حلب، والتي تبدو مخالفة لبنود هذا الاتفاق، تثير قلقا بالغا. ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والوقف الفوري للأعمال العدائية، والعودة إلى الحوار وفقا للاتفاقيات الموقعة بين الحكومة السورية و"قسد" في 10 مارس و1 أبريل/نيسان 2025.
وشدد باراك، على أن العنف يهدد بتعريض التقدم المحرز منذ سقوط نظام الأسد للخطر، ويؤدي إلى تدخل خارجي لا يصب في مصلحة أي طرف.
وأكد أن فريق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مستعد لتسهيل التعاون البناء بين الحكومة السورية و"قسد".
وقال باراك، إن "هذا التعاون يهدف إلى تعزيز عملية اندماج شاملة ومسؤولة تحترم وحدة سوريا، وتدعم مبدأ الدولة ذات السيادة الواحدة، وتؤيد هدف إنشاء جيش وطني شرعي واحد".
وشدد على أن الهدف يبقى هو سوريا ذات سيادة موحدة، تنعم بالسلام داخليا ومع جيرانها، وتوفر المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص لجميع أبنائها.
وفي هذا الإطار، دعا باراك، جيران سوريا والمجتمع الدولي إلى دعم هذه الرؤية وتقديم التعاون والمساعدة اللازمين لتحقيقها.
وجاءت التطورات الأخيرة في حلب، عندما شن تنظيم "قسد" الإرهابي من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، الثلاثاء الماضي، هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في المدينة، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس، بينما يتنصل التنظيم من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
والسبت، أعلن الجيش السوري وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب اعتبارا من الساعة 12:00 تغ، بعد تمشيطه من مسلحي تنظيم "قسد".
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في تصريحات لوكالة الأنباء السورية (سانا): "نعلن عن وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود بحلب بدءا من الساعة 03:00 بعد الظهر (12:00 تغ)".
وصعّد التنظيم وتيرة خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي، في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
