الدول العربية

العراق.. اغتيال زعيم قبلي داعم للاحتجاجات في "ميسان"

على أيدي مسلحين مجهولين، بحسب تصريح ضابط في شرطة المحافظة (جنوب) للأناضول

01.11.2020
العراق.. اغتيال زعيم قبلي داعم للاحتجاجات في "ميسان"

Iraq

بغداد/ علي جواد/ الأناضول

اغتال مسلحون مجهولون، مساء الأحد، الشيخ عبد الناصر الطرفي، وهو زعيم قبيلة "بني طي" ومعروف بدعمه للاحتجاجات الشعبية، في محافظة ميسان جنوبي البلاد.

وقال ناصر العبدلي، وهو ضابط برتبة ملازم أول في قيادة شرطة محافظة ميسان للأناضول، إن "مسلحين مجهولين اغتالوا، مساء اليوم، الشيخ عبد الناصر الطرفي، زعيم قبيلة بني طي، في ميسان".

وأوضح العبدلي أن "عملية الاغتيال تمت بواسطة أسلحة خفيفة في منطقة أبو رمانة غرب مدينة العمارة (عاصمة ميسان)".

وأعرب الطرفي مرارا، عبر كلمات على مواقع التواصل الاجتماعي، عنه دعمه لمطالب الحراك الشعبي في ميسان وباقي المحافظات العراقية، ولاسيما محاسبة الفاسدين.

وهدد الطرفي، في أكثر من مناسبة، بالثأر للقتلى الذي سقطوا في الاحتجاجات.

وتتزامن عملية الاغتيال مع إجراءات واسعة تنفذها قوات الأمن لفض الاعتصامات والاحتجاجات في بغداد والمحافظات.

وأضرمت قوات أمن، في وقت سابق الأحد، النيران في خيام المحتجين بمحافظة البصرة (جنوب)، واستخدمت الغاز المسيل للدموع، في مسعى لإنهاء الاحتجاجات وإعادة فتح الطرق المغلقة.

وأزالت قوات من الجيش، السبت، الخيام المتبقية في ساحة التحرير وسط بغداد، من دون صدام مع المحتجين، وفق مراسل الأناضول.

وإنهاء الاحتجاجات وإعادة فتح الطرق الرئيسية هو مطلب رئيس للزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، الذي هدد الشهر الماضي بالتدخل وإعادة فتح الطرق التي يغلقها المحتجون، إذا لم تتحرك الحكومة.

وأعلنت الحكومة العراقية، الإثنين، إصابة 240 شخصًا بجروح، بينهم 200 عنصر أمن، واعتقال 141 من المتظاهرين خلال احتجاجات انطلقت 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في الذكرى الأولى للحراك الشعبي، الذي انطلق قبل عام.

ويقول المحتجون إنهم يطالبون برحيل الطبقة السياسية الفاسدة، والحاكمة منذ عام 2003، وينددون بتردي الأوضاع المعيشية.

ونجحوا في الإطاحة بالحكومة السابقة، برئاسة عادل عبد المهدي، ويضغطون على حكومة مصطفى الكاظمي الراهنة للإيفاء بتعهداتها المتعلقة بتحسين الخدمات، ومحاربة الفساد، ومحاكمة المسؤولين عن قتل مئات المحتجين.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın