الدول العربية

السودان: لا عطل بمصفاة الخرطوم وأزمة الوقود في "التخزين والتوزيع"

وزير المالية إبراهيم البدوي أكد توفر حاجة البلاد من الوقود حتى مطلع العام المقبل.

23.09.2019 - محدث : 24.09.2019
السودان: لا عطل بمصفاة الخرطوم وأزمة الوقود في "التخزين والتوزيع"

Sudan

نازك شمام/ الأناضول

نفت الحكومة السودانية، الإثنين، وجود أي عطل في مصفاة الخرطوم، وذلك على خلفية تفاقم أزمة الوقود بالبلاد، مرجعة الأزمة إلى "إشكالات تتعلق بالتخزين والتوزيع".

وأكدت منيرة محمود، مديرة شركة "مصفاة الخرطوم" الحكومية، في تصريحات للمركز السوداني للخدمات الصحفية (مقرب من الحكومة)، أن المصفاة تعمل بطاقتها القصوى.

وأشارت إلى أن إنتاج المصفاة من البنزين يقدر، يوميا، بحوالي 3 آلاف و30 طنًا، و4 آلاف و800 طن جازولين، و700 طن من الغاز الثقيل، بجانب ألف طن فحم بترولي، و250 طنًا من وقود الطائرات، لافتة إلى أن زيادة الإنتاج مرتبط بزيادة كميات الخام.

وأضافت أن المصفاة تغطي 90 بالمئة من احتياجات البلاد من البنزين و60 بالمئة من الجازولين، مشيرةً إلى أن النسب المتبقية يتم تغطيتها بالاستيراد.

من جانبه، أرجع وزير المالية السوداني، إبراهيم البدوي، أزمة الوقود إلى وجود إشكاليات في مواعيد التوزيع والتخزين.

وأكد البدوي، في مؤتمر صحفي اليوم بالخرطوم، توفر حاجة البلاد من الوقود حتى مطلع العام المقبل.

وفي وقت سابق، نقل مراسل الأناضول عن مصدر بمصفاة الخرطوم للبترول، غير مصرح له بالحديث للإعلام، تعطل أحد الأجزاء الرئيسية لمعالجة البنزين في المصفاة، مشيرا أن إدارة المصفاة تبذل مجهوداتها لإصلاحه.

وتراجع إنتاج السودان النفطي بعد انفصال جنوبه في 2011، من 450 ألف برميل إلى ما دون 100 ألف؛ ما جعل الحكومة تلجأ لاستيراد أكثر من 60 بالمئة من المواد البترولية لتلبية حاجات البلاد.

ويعاني السودان من أزمات معيشية مستمرة، تمثلت في شح السلع الاستراتيجية وارتفاع أسعار صرف الجنيه أمام الدولار، وندرة في السيولة بالأسواق السودانية.

ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019) في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın