الرقة السورية.. الحكومة تبدأ أعمال ترميم الجسور على نهر الفرات
تنظيم "قسد" دمر عدة جسور في محافظة الرقة وخاصة جسري المنصور والرشيد على ضفتي نهر الفرات بعبوات ناسفة ما ألحق بهما أضرارا جسيمة
Raqqa
الرقة/ الأناضول
بدأت الحكومة السورية أعمال ترميم الجسور التي دمرها تنظيم "قسد" أثناء انسحابه من المناطق التي كان يحتلها في مدينة الرقة، الواقعة على نهر الفرات، والتي تربط بين شرق البلاد وغربها.
ومنذ 2017، خضعت الرقة لسيطرة تنظيم قسد (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي) قبل أن يتمكن الجيش السوري من استعادتها في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد عملية عسكرية أنهت سيطرة التنظيم على المدينة.
وقبل انسحابه، استهدف التنظيم الإرهابي الجسور وخاصة جسري المنصور والرشيد على ضفتي نهر الفرات في الرقة بعبوات ناسفة، ما ألحق بهما أضرارا جسيمة.
ويضطر سكان الرقة في الوقت الراهن لعبور نهر الفرات باستخدام قوارب بمحركات أو قوارب تجديف.
وفي حديث للأناضول، قال المهندس حسن رحمون، من وزارة الأشغال العامة والإسكان، إن الوزارة قررت ترميم الجسور التي تربط ضفتي نهر الفرات في مدينة الرقة.
وأوضح رحمون، أن المرحلة الأولى من أعمال الإصلاح ستنفذ عبر الردم الترابي خلال نحو 20 يوما، على أن تستكمل لاحقا بإصلاح دعامات الجسور بالخرسانة وفتحها أمام حركة المرور.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الأعمال هو إعادة ربط ضفتي المدينة وتسهيل تنقل السكان.
من جانبه، قال عبد الله الجليف، من منطقة الكرامة في الرقة، والذي يعمل على نقل السكان بالقوارب، إنهم يقومون بنقل الأهالي وتأمين وصول الخبز والطلاب إلى الضفة الأخرى من النهر.
وأكد الجليف، أن جسور الرقة تعد نقطة استراتيجية تربط شرق سوريا بغربها.
وأشار إلى أن هجمات تنظيم قسد الإرهابي على هذه الجسور تسببت في تدميرها.
وفي 18 يناير الجاري، وقعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكن التنظيم واصل ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من "قسد" لاتفاقه الموقع مع الحكومة في مارس/ آذار 2025 والذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد حكم استمر 24 عاما.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
