السياسة, الدول العربية

الرئيس الفلسطيني: ماضون في المصالحة وصولا لسلطة واحدة وسلاح شرعي واحد

ماضون قدما في مسيرة المصالحة الفلسطينية، ورحبنا بجهود مصر للوصول إلى اتفاق القاهرة.

11.11.2017
الرئيس الفلسطيني: ماضون في المصالحة وصولا لسلطة واحدة وسلاح شرعي واحد مهرجان نظمته حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، التي يتزعمها، في قطاع غزة، إحياء للذكرى الـ(13) لوفاة الرئيس السابق ياسر عرفات. وشارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين في المهرجان، الذي حمل اسم "مهرجان الوحدة والدولة"، وتخلله عروضاً فنية شعبية. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

Gazze

غزة / نور أبو عيشة / الأناضول

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنه ماضٍ قدما في مسيرة المصالحة الفلسطينية، وصولا إلى إقامة "سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد".

جاء ذلك في كلمة له عرضت عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، خلال مهرجان نظمته حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، التي يتزعمها، في قطاع غزة، إحياء للذكرى الـ (13) لوفاة الرئيس السابق ياسر عرفات.

وقال عباس: "إننا ماضون قدما في مسيرة المصالحة الفلسطينية، ورحبنا بجهود مصر للوصول لاتفاق القاهرة".

وتابع: "مستمرون في تنفيذ الاتفاق، وصولا لسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد".

وأوضح عباس أن "التنفيذ الدقيق لاتفاق المصالحة، والتمكين الكامل للحكومة بغزة، سيقود حتما لتخفيف المعاناة وبعث الأمل لمستقبل أفضل لسكان القطاع".

وقال: "لا يوجد من هو أحرص منا على شعبنا بغزة، مصيرنا واحد، ولا دولة بغزة، ولا دولة بدون غزة".

من جانب آخر، قال عباس إنه "يعمل مع حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والقوى الدولية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام".

وأضاف الرئيس الفلسطيني أن الاتفاق يجب أن يكون "وفقا لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وحل الدولتين على أساس حدود 1967، والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين".

وأكد استمرار الجهود الفلسطينية لـ "لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وصولا لإنهاء الاحتلال وزوال آثاره عن الأرض الفلسطينية".

وجدد عباس دعوته الدول التي "تؤمن بمشروع حل الدولتين، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وليس بدولة واحدة فقط"، مشيرا إلى أن "مشروع حل الدولتين أصبح في خطر داهم".

وشدد عباس على أنه سيواصل جهود بناء دولة على أساس سيادة القانون وتمكين المرأة والشباب، والنهوض بالاقتصاد الوطني".

وفي سياق آخر، جدد الرئيس الفلسطيني تأكيد "مضيه قدما لتحقيق حلم عرفات في الحرية والسيادة والاستقلال على التراب الفلسطيني".

وأضاف: "إن الشعب الذي تعرض للنكبة والتشريد والتهجير لا زال يتمسك بحقوقه، الهوية الوطنية راسخة وثابتة".

وجدد مطالبة الحكومة البريطانية بـ "الاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور (الذي أسس لقيام دولة إسرائيل)، وتعويضه عن الأضرار التي لحقت به، والاعتراف بدولة فلسطينية".

بدوره، شدد أحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" على أهمية تحقيق "المصالحة الفلسطينية".

وقال حلس في كلمة ألقاها خلال المهرجان: "في هذه الأثناء نحيي ذكرى وفاة أبو عمار، في ظل أجواء المصالحة الوطنية، نقول باسم فتح، وباسم القوى الفلسطينية، إن المصالحة هي خيارنا الوحيد، ولن نعود لمربع الانقسام".

وتابع: "سنذلل العقبات التي تقف في طريق المصالحة، وسنمضي في طريق المصالحة والوحدة".

وقال حلس إن "ما تعرض له (الرئيس الراحل) عرفات من تآمر وحصار يتعرض له حاليا الرئيس عباس".

وأضاف: "مثلما فشلوا مع أبو عمار، سيفشلون مع أبو مازن، لأن شعبنا يدرك ما يريد ولن ينحرف عن القضايا الوطنية والقومية".

وثمن حلس الجهود المصرية لدورها في "إنجاح ملف المصالحة".

من جانبه، طالب وليد العوض عضو المكتب السياسي لـ "حزب الشعب" (فصيل يساري)، في كلمة له نيابة عن "القوى الوطنية والإسلامية"، بضرورة كشف النقاب عن الجهة التي نفذت "اغتيال" الرئيس الراحل عرفات.

وقال: "إن ملف استشهاد الرئيس عرفات يجب ألا يبقى لغزا، من حق الشعب أن يعرف الأداة التي نفذت جريمة الاغتيال".

وتوفي عرفات في 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2004 عن عمر ناهز 75 عاما، في مستشفى "كلامار" العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس، إثر تدهور سريع في صحته لم تتضح خلفياته، عقب حصاره من قبل الجيش الإسرائيلي في مقره بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، لعدة أشهر.

وأضاف العوض: "حققت القيادة الفلسطينية نجاحات سياسية ودبلوماسية، وعلم فلسطين يرفع اليوم سماء دول العالم وفوق المؤسسات الدولية كافة، إن هذا النجاح يتطلب تعزيز الجهد نحو الانضمام لكل المنظمات والمؤسسات الدولية".

وأوضح أن الفصائل الفلسطينية "تعمل معا من أجل مغادرة مربع الانقسام وتحقيق المصالحة".

وحذر العوض من "محاولات متوقعة لتعطيل مسيرة المصالحة الفلسطينية، في ظل ما تتعرض له المنطقة من تغيرات ومخاطر قد تتصاعد خلال الفترة القادمة".

وشارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين في المهرجان الذي حمل اسم "مهرجان الوحدة والدولة"، وتخللته عروض فنية شعبية.

ويأتي تنظيم المهرجان في قطاع غزة، بعد نحو شهر من توقيع "فتح" و"حماس" في 12 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، على اتفاق للمصالحة في العاصمة المصرية القاهرة.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر / كانون الأول المقبل، مع العمل على "إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın