دولي, الدول العربية

الدوحة وواشنطن قلقتان بشأن التأثيرات "الضارة" لأزمة الخليج

في البيان المشترك للحوار الاستراتيجي الثالث بين قطر وأمريكا، والذي استمر 3 أيام واختتم أعماله الأربعاء، بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

16.09.2020
الدوحة وواشنطن قلقتان بشأن التأثيرات "الضارة" لأزمة الخليج

Qatar

أحمد يوسف/ الأناضول

أعربت قطر والولايات المتحدة، الأربعاء، عن قلقهما حيال التأثيرات الأمنية والاقتصادية الضارة للأزمة الخليجية على المنطقة.

جاء ذلك في البيان المشترك للحوار الاستراتيجي الثالث بين قطر والولايات المتحدة، الذي استمر 3 أيام واختتم أعماله الأربعاء، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وفق وكالة الأنباء القطرية.

وذكر البيان أن الحكومتين "عبرتا عن قلقهما حيال التأثيرات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الضارة للأزمة الخليجية على المنطقة، وأكدتا موقفهما الثابت من ضرورة أن يكون مجلس التعاون الخليجي قويا ومتحدا".

وأوضح أن "قطر أعربت عن امتنانها للولايات المتحدة لدعمها للوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية المستمر من منطلق احترام سيادة واستقلال الدولة القطرية".

كما ناقش الجانبان "استخدام الوسائل الدبلوماسية لمعالجة التوترات الحالية في الشرق الأدنى وشرق المتوسط وأهمية الحوار والدبلوماسية لتخفيف التوتر".

وتطرقت المباحثات أيضا إلى "الجهود المشتركة لهزيمة (داعش) وبناء السلام ووضع نهاية للصراع في ليبيا وسوريا واليمن والتطورات السياسية في العراق، وإمكانيات التوصل إلى حل عن طريق التفاوض للصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، حسب البيان ذاته.

وفي 5 يونيو 2017، فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر "إجراءات عقابية" على قطر، على خلفية قطع العلاقات معها، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، في أسوأ أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج عام 1981.

وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع لما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي: قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.

وانعقدت النسخة الثالثة من الحوار القطري الأمريكي في العاصمة واشنطن، برئاسة وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ونظيره الأمريكي مايك بومبيو، فيما انعقدت نسختان سابقتان أولهما بواشنطن في 2018، والثانية بالدوحة في 2019.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın