دولي, الدول العربية

الحريري: سنشكل حكومة اختصاصيين حسب "ورقة فرنسا"

خلال مؤتمر صحفي بمجلس النواب، بعد انتهاء رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، من الاستشارات غير الملزمة مع الكتل النيابية

23.10.2020
الحريري: سنشكل حكومة اختصاصيين حسب "ورقة فرنسا"

Lebanon
بيروت / حسن درويش / الأناضول

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري، الجمعة، أنه سيشكل حكومة اختصاصيين، تقوم بالعمل حسب "الورقة الإصلاحية الفرنسية".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، بمجلس النواب، وسط العاصمة بيروت، بعد انتهاء الحريري من الاستشارات (غير الملزمة) مع الكتل النيابية، ليقدم كل منهم رأيه بشأن الحكومة المقبلة.

وقال الحريري، إن "التركيز كان (في الاستشارات) على الإصلاحات التي يجب القيام بها في أسرع وقت، والحكومة ستكون حكومة اختصاصيين للعمل السريع وفق الورقة الإصلاحية الفرنسية".

وعن الوضع الاقتصادي، أضاف: "حدث ولا حرج، كل القطاعات متأزمة، وحتى نخرج من هذا المكان نحتاج إلى وقت، ولكن علينا أن نقوم بالإصلاحات التي وافقنا عليها بقصر الصنوبر (مقر السفارة الفرنسية ببيروت)".

وفي 2 سبتمبر/أيلول الماضي، طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماعه مع ممثلي القوى السياسية بقصر الصنوبر، ورقة مشروع برنامج الحكومة الجديدة، وتتمحور حول "تحييد لبنان، الاهتمام بالاقتصاد، إجراء الإصلاحات في قطاعات أساسية، الحوار".

وأوضح الحريري، أن "الطريق الوحيد، هو التسريع في تشكيل حكومة تعمل على هذه الإصلاحات، وعلى برنامج صندوق النقد، عندها نكون أوصلنا البلد الى وقف الانهيار وإعادة إعمار بيروت".

والخميس، كلف الرئيس اللبناني ميشال عون، الحريري، بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب اعتذار رئيس الوزراء المكلف السابق مصطفى أديب في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، لتعثر مهمته في تشكيل حكومة، عقب انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي.

وهذه المرة الرابعة للحريري على رأس الحكومة، إذ تولى الأولى في 2009، والثانية في 2016، قبل أن تنهار حكومته الثالثة في 29 أكتوبر/ تشرين أول 2019، تحت ضغط احتجاجات شعبية، ليخلفه حسان دياب الذي استقال عقب 10 أيام على انفجار بيروت.

وعقب الاستشارات، طالب رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل (حزب رئيس الجمهورية)، بـ"حكومة تكنوسياسية، يتمتع فيها الوزراء بالكفاءة والقدرة على الإنجاز السريع"، موضحا أنه "لا مشكلة شخصية مع الحريري، وهو إيجابي لأبعد حدود".

وتعكرت العلاقة بين باسيل والحريري، بعد استقالة الأخير من رئاسة الحكومة، إثر احتجاجات 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بعدما كانوا حلفاء في الانتخابات النيابية الأخيرة في 2018.

ويعاني لبنان، منذ أشهر، أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975: 1990)، إضافة إلى استقطاب سياسي حاد، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın