الجيش السوري يطلق عمليتين جديدتين ضد "قسد" انطلاقا من تل أبيض
المحاذية للحدود مع تركيا باتجاه ريف الرقة في الجنوب ومحافظة الحسكة في الشرق، بحسب مصادر عسكرية سورية للأناضول
Tel Abyad
تل أبيض/ الأناضول
أطلق الجيش السوري، الأحد، عمليتين عسكريتين جديدتين انطلاقا من تل أبيض المحاذية للحدود مع تركيا، باتجاه مواقع تنظيم "قسد" في ريف محافظة الرقة جنوبا ومحافظة الحسكة شرقا.
وأفادت مصادر عسكرية سورية للأناضول، أن الجيش بدأ عملياته من تل أبيض باتجاه الجنوب، حيث مواقع "قسد" في ريف الرقة، إضافة إلى مواقع أخرى للتنظيم باتجاه محافظة الحسكة (شمال شرق).
وفي حال وصول الجيش من منطقة تل أبيض إلى ريف الرقة، ستنقطع الصلة بين مدينة عين العرب الخاضعة لسيطرة التنظيم ومحافظة الحسكة.
وفي هذا السياق، بدأت قوات الجيش السوري بالدخول إلى مركز مدينة الرقة بعد طرد السكان والعشائر العربية عناصر "قسد" من أجزاء كبيرة منها.
وقوبلت طلائع الجيش السوري الواصلة إلى مركز مدينة الرقة بالترحيب والاحتفالات من قبل السكان.
وتقع مدينة الرقة ضمن منطقة شرق نهر الفرات، الغنية بالثروات الزراعية والنفط والغاز الطبيعي.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إحكام الجيش السوري سيطرته على مدينة الطبقة، غربي محافظة الرقة، بما فيها سد الفرات الاستراتيجي، وطرد تنظيم قسد منها.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت قناة "الإخبارية" السورية، انشقاق أكثر من 400 عنصر من "قسد" في مدينة الرقة، وانضمامهم للحراك الشعبي ضد التنظيم.
وفي غضون ذلك، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بمقتل مدنيين اثنين برصاص تنظيم قسد، في شارع الوادي وجانب دوار النعيم بالرقة.
كما أصيب عدد من المدنيين نتيجة استهداف "قسد" حي سيف الدولة في مدينة الرقة بقذائف صاروخية، وفق سانا.
وتنصل "قسد" من تطبيق اتفاقه مع الحكومة في مارس/ آذار 2025، التي تشدد على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.
وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرقي الفرات.
وتبذل الحكومة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده الرئيس الراحل حافظ الأسد (1971-2000).
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
