الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين ويقتحم مناطق بالضفة
وفق الهلال الأحمر الفلسطيني وإعلام حكومي
Ramallah
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
أصاب الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، فلسطينيَين ومنع وصول الإسعاف إلى أحدهما، كما اقتحم مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إنها تلقت بلاغا عن إصابة مواطن في قرية حوسان غرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.
لكنها أضافت أن "قوات الاحتلال تمنع" طواقمها من الوصول إلى الموقع، دون إيراد مزيد من التفاصيل.
ووسط الضفة، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اقحم قرية المغير، شمال شرق مدينة رام الله واحتجز عددا من المواطنين واعتدى عليهم بالضرب.
وأضافت أن "قوات الاحتلال داهمت، أيضا، منزلا ومحلات تجارية واعتدت على من فيها بالضرب، إضافة إلى إطلاق قنابل الصوت والغاز السام تجاه المواطنين ومنازلهم، دون أن يبلغ عن إصابات".
وشمالي الضفة، قالت الجمعية إن طواقمها في مدينة طولكرم نقلت إلى المستشفى شابا أصيب برصاص في القدم من حاجز نزلة عيسى العسكري الإسرائيلي شمال المدينة، دون إيراد مزيد من التفاصيل.
على صعيد الاقتحامات، قالت "وفا"، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم عدة بلدات بمحافظتي نابلس وسلفيت شمالي الضفة.
وأضافت أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، مساء السبت، بلدتي عقربا وبورين جنوب مدينة نابلس (...) وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات".
وبمحافظة سلفيت، ذكرت الوكالة أن الجيش اقتحم بلدة كفر الديك غرب المدينة "وانتشر في الشوارع الرئيسية للبلدة وأغلق بعض المداخل، وحقق مع المواطنين ميدانيا".
وبالتزامن مع حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على غزة بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ولمدة عامين، كثفت تل أبيب اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وخلفت الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا، وفق معطيات رسمية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
