الدول العربية

الجامعة العربية تبدي استعدادها لمساعدة لبنان على حل أزماته

بحسب الأمين العام المساعد حسام زكي عقب لقائه الرئيس ميشال عون في القصر الجمهوري شرق بيروت

08.04.2021
الجامعة العربية تبدي استعدادها لمساعدة لبنان على حل أزماته أعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي (في الصورة)، الخميس، استعداد المنظمة للمساعدة "بأي شكل كان" للمساهمة في حل الأزمات التي تعصف حاليا بلبنان. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده زكي، عقب لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون، بالقصر الجمهوري في بعبدا، شرقي بيروت. ( Lübnan Cumhurbaşkanlığı - وكالة الأناضول )

Lebanon

بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول

أعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، الخميس، استعداد المنظمة للمساعدة "بأي شكل كان" للمساهمة في حل الأزمات التي تعصف حاليا بلبنان.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده زكي، عقب لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون، بالقصر الجمهوري في بعبدا، شرقي بيروت.

وكشف زكي أنه عرض على الرئيس عون "استعداد الأمين العام للجامعة (أحمد أبو الغيط) للمساعدة بأي شكل كان".

وأضاف: "الوضع في لبنان متأزم.. هناك أزمتان سياسية واقتصادية، ولا يمكن حل الاقتصادية دون إيجاد مخرج للأزمة السياسية".

وتابع "سوف تكون هناك اتصالات مع الأطراف السياسية لحلحلة الوضع السياسي".

ولفت إلى أن اللقاء تناول "اتفاق الطائف ومصيره"، مضيفا أن عون أكد له أن الاتفاق "غير مهدد وهو أساس الدستور اللبناني".

بدوره، رحّب عون بأي مبادرة تقوم بها جامعة الدول العربية في حل أزمة بلاده الراهنة، بحسب بيان للرئاسة وصل الأناضول نسخة منه.

وأكد التزام لبنان بـ "تطبيق اتفاق الطائف الذي انبثق منه الدستور والذي يجب أن يكون محترما من الجميع".

و"اتفاق الطائف"، وثيقة الوفاق الوطني الموضوعة بين أطراف الحرب الأهلية اللبنانية (1975 ـ 1990)، وشكلت مبدأ "التعايش المشترك" بين الطوائف المختلفة وتمثيلها السياسي.

وبحسب مراسل الأناضول، سيلتقي زكي الذي وصل بيروت الخميس، في زيارة غير محددة المدة، عددا من المسؤولين اللبنانيين.

​​​​​​​وجراء خلافات بين عون والحريري، يعجز لبنان عن تشكيل حكومة تخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، التي استقالت في 10 أغسطس/ آب الماضي، بعد 6 أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت.

وفي 22 مارس/ آذار الماضي، تبادل عون والحريري الاتهامات بشأن تعثّر تشكيل الحكومة إثر اللقاء الـ18 الذي جمعهما في قصر الرئاسة، من دون التوصل إلى اتفاق، وسط أزمة اقتصادية كبيرة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın