"الانتقالي" يرحّب بدعوة السعودية لمؤتمر بشأن جنوب اليمن
لكن المجلس الانتقالي الجنوبي تمسّك بـ"الاستفتاء" على فصل جنوب اليمن عن شماله
Yemen
شكري حسين/ الأناضول
رحّب المجلس الانتقالي الجنوبي، مساء السبت، بالدعوة التي أطلقتها السعودية لرعاية مؤتمر شامل في العاصمة الرياض لبحث "القضية الجنوبية" في اليمن، لكنه تمسك بالاستفتاء الشعبي الذي أعلن عنه الجمعة، بشأن فصل جنوب اليمن عن شماله.
واعتبر المجلس، في بيان، تلك الدعوة "خطوة مهمة تعكس دعم الرياض لمسار الحوار كخيار عقلاني لمعالجة القضايا السياسية، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته"، على حد وصفه.
وتؤمن السعودية بأن القضية الجنوبية قضية عادلة، مع التأكيد على أنه لا يمكن معالجتها إلا عبر "حوار يمني شامل ضمن الحل السياسي المتكامل في اليمن"، وليس عبر خطوات تؤدي إلى تقسيم البلاد.
ولفت المجلس الانتقالي، في بيانه، إلى "أن هذه الدعوة تمثل امتدادا للنهج الذي تبناه منذ تأسيسه، والقائم على الحوار وسيلة وحيدة لمعالجة الخلافات".
وادّعى أن "الدعوة السعودية تنسجم مع مضامين البيان السياسي الصادر عن المجلس، يوم الجمعة الموافق 2 يناير 2026، ومع مساعيه المستمرة لتأمين رعاية إقليمية ودولية جادة تضمن معالجة عادلة ومستدامة لقضية شعب الجنوب، بما يلبي تطلعاته المشروعة".
وشدد المجلس، على أن "أي حوار جاد يجب أن ينطلق من الاعتراف بإرادة شعب الجنوب، ضمن إطار زمني واضح، وبضمانات دولية كاملة".
واعتبر أن "الاستفتاء الشعبي الحر هو الفيصل في أي مقترحات أو حلول سياسية مستقبلية"، على حد تعبيره.
والجمعة، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، في خطوة مفاجئة، عن بدء مرحلة انتقالية لمدة عامين تتضمن تنظيم استفتاء لتقرير مصير من وصفه بـ"شعب الجنوب"، في خطوة اعتبرها مراقبون تمهيدا لتكريس الانقسام وفصل الجنوب عن الشمال.
يتبع///
