تركيا, الدول العربية

"الإخوان" تنفي ما نقلته "العربية" عن توقيف أعضاء لها في تركيا

مصدر مسؤول بالجماعة قال لمراسل الأناضول: ـ هناك من "يحاول إيقاع خصومة بين الجماعة والدول المضيفة" ـ "الإخوان جماعة مؤسسية تعمل في العلن (...) وكل تحركاتها تتم وفق الضوابط القانونية والأعراف الدبلوماسية لأي دولة يتواجد أفراد منها على أرضها"

05.12.2020 - محدث : 05.12.2020
"الإخوان" تنفي ما نقلته "العربية" عن توقيف أعضاء لها في تركيا

Istanbul

الأناضول

مصدر مسؤول بالجماعة قال لمراسل الأناضول:

ـ هناك من "يحاول إيقاع خصومة بين الجماعة والدول المضيفة"
ـ "الإخوان جماعة مؤسسية تعمل في العلن (...) وكل تحركاتها تتم وفق الضوابط القانونية والأعراف الدبلوماسية لأي دولة يتواجد أفراد منها على أرضها"

نفى مصدر مسؤول في جماعة "الإخوان المسلمين"، السبت، مزاعم نشرها الموقع الإلكتروني لقناة "العربية" السعودية، مؤخرا، حول "القبض على 23 من أعضائها المقيمين على الأراضي التركية".

وقال المصدر لمراسل الأناضول: "كل ما ورد خلال اليومين الماضيين عبر الإعلام الإماراتي والمصري والسعودي، نقلا عن موقع قناة العربية نت (الخميس)، حول إلقاء السلطات التركية القبض على عناصر من الإخوان بزعم تواصلهم مع دول خارجية، هو كلام ملفق لا أساس له، وعار تماما عن الصحة".

وشدد المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، على أن "الإخوان جماعة مؤسسية تعمل في العلن وليس لديها ما تخفيه، وأن كل تحركاتها تتم وفق الضوابط القانونية والأعراف الدبلوماسية لأي دولة يتواجد أفراد منها على أرضها، وليس هذا بجديد على الجماعة منذ نشأتها (1928)".

وأضاف أن "أنظمة الفساد والاستبداد (لم يسمها) تحاول إيقاع خصومة بين الجماعة والدول المضيفة، ودأبت وسائل إعلام الثورات المضادة على فبركة مثل هذا النوع من الأخبار مظنة إيقاع ضرر بالجماعة، وهو ما لن يتحقق".

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2013، أعلنت السلطات المصرية الإخوان "جماعة محظورة وإرهابية"، بعد أشهر من الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي، المنتمي للجماعة، ما دعا عددا من قياداتها وكوادرها للخروج إلى عدد من البلدان خشية الملاحقة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.