اتصالات مصرية بـ4 دول لبحث خفض التصعيد بالمنطقة
بتوجيه من رئيس مصر، أجرى وزير الخارجية اتصالات مع نظرائه في فرنسا وسلطنة عمان وإيران، ومع مبعوث أمريكي، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية..
Al Qahirah
القاهرة/ الأناضول
أجرت مصر اتصالات دبلوماسية مع فرنسا و سلطنة عمان و إيران والولايات المتحدة ، لبحث سبل خفض التصعيد وتفادي انزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار والفوضى.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان الخميس، أن الاتصالات أجراها الوزير بدر عبد العاطي، مساء الأربعاء، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، ووزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، ووزير خارجية إيران عباس عراقجي، إضافة إلى المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وذلك بتوجيهات من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وتناولت الاتصالات المستجدات المتسارعة في المنطقة، حيث جرى التأكيد على ضرورة "خفض التصعيد وحدّة التوتر، والعمل على تحقيق التهدئة، تفاديا لانزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار والفوضى".
كما شهدت الاتصالات التأكيد على أهمية تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
ومساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب تحسبا لهجوم إيراني انتقامي.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.
ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
وعلى صعيد آخر، بحثت الاتصالات المصرية تطورات قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار البيان إلى "التأكيد على ضرورة تنفيذ استحقاقات هذه المرحلة، بما يشمل بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، والتمهيد للتعافي المبكر وإعادة الإعمار".
كما شددت الاتصالات على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الأطراف المعنية بما يسهم في دعم الاستقرار في غزة والمنطقة.
وأعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مساء الأربعاء، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، ضمن خطة ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب في القطاع.
وقال ويتكوف، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن المرحلة الثانية تمثل الانتقال "من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار".
وأضاف أن واشنطن تتوقع التزام حركة "حماس" بتعهداتها، بما في ذلك إعادة جثة آخر أسير إسرائيلي.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
