اتصالات سعودية أمريكية بشأن التطورات الإقليمية والوضع في سوريا
- وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أجرى اتصالين بنظيره الأمريكي ومبعوث واشنطن لسوريا - الوزير تبادل في اتصالات مع نظرائه في سلطنة عمان والأردن وباكستان وجهات النظر بشأن المنطقة
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث واشنطن لسوريا توم باراك، الجهود بشأن التطورات الإقليمية والأوضاع السورية.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين أجراهما ابن فرحان، وفق بيانين للخارجية السعودية مساء الاثنين.
وناقش الوزير السعودي مع روبيو "آخر التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة حيالها"، فيما بحث مع باراك "مستجدات الأوضاع في سوريا".
هذه المباحثات، جاءت عقب توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأحد، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم "قسد" وإدماج عناصره بالحكومة.
وتم التوصل للاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.
وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية مع نظرائه في سلطنة عمان بدر البوسعيدي، والأردن أيمن الصفدي، وباكستان محمد إسحاق دار، وفق بيانات للخارجية السعودية مساء الاثنين.
وبحثت الاتصالات وجهات النظر حيال المستجدات على الساحة الإقليمية، ومستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بهذا الشأن.
ولم تشر بيانات الخارجية السعودية إلى تفاصيل تلك المباحثات.
وتشهد المنطقة تطورات متلاحقة، حيث تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان وقطاع غزة رغم اتفاقي وقف إطلاق النار، فيما يتحدث إعلام عبري عن إمكانية توجيه ضربة أمريكية لإيران.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
