إعلام عبري: التشغيل التجريبي لمعبر رفح يمهد لفتحه رسميا الاثنين
هيئة البث العبرية الرسمية: - سيُسمح في هذه المرحلة بدخول وخروج سكان غزة فقط بطاقة استيعابية أولية تصل نحو 200 شخص يوميا
Gazze
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
هيئة البث العبرية الرسمية:- سيُسمح في هذه المرحلة بدخول وخروج سكان غزة فقط بطاقة استيعابية أولية تصل نحو 200 شخص يوميا
- إسرائيل ستقوم بالمصادقة المسبقة على قوائم المغادرين من غزة على أن يتم تشغيل المعبر من قبل طواقم فلسطينية وتحت إشراف أوروبي
- رغم عدم وجود حضور إسرائيلي مباشر داخل المعبر لكن تل أبيب ستحتفظ بإمكانية منع العبور عن بُعد من خلال وسائل تكنولوجية
- اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستدخل خلال الأيام المقبلة إلى القطاع عبر المعبر
أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، الأحد، بأن التشغيل التجريبي لمعبر رفح يمهد لبدء العمل به رسميا، الاثنين، وفتح المجال أمام دخول وخروج عدد محدود من سكان قطاع غزة.
وصباح الأحد، بدأ تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح "بشكل تجريبي" وذلك بعد أكثر من عام ونصف على الإغلاق الإسرائيلي شبه الكامل له.
وذكرت الهيئة، نقلا عن مصادر رسمية لم تسمها، قولها إن إسرائيل "وصفت التجربة التشغيلية للمعبر بأنها ناجحة جدا".
وأضافت أنه بعد التشغيل التجريبي "سيُفتتح المعبر رسميا الاثنين، وسيُتيح لسكان غزة الدخول والخروج عبر الحدود المصرية".
وأشارت هيئة البث، إلى أن "وفدًا من الاتحاد الأوروبي، المكلّف بالإشراف على تشغيل المعبر، دخل إلى قطاع غزة، صباح الأحد، عبر معبر كرم أبو سالم (جنوب إسرائيل)، قبل أن يتوجه إلى رفح مرورًا بمحور فيلادلفيا، وذلك برفقة (عناصر من) الجيش الإسرائيلي".
ووفق الهيئة، أجريت خلال التشغيل التجريبي للمعبر "فحوصات للأنظمة التقنية والبنية التحتية"، إضافة إلى محاكاة لعبور حافلات وسيارات إسعاف، وتقديم إحاطات لجميع الجهات المشاركة، بما في ذلك الطواقم الفلسطينية التي ستتولى تشغيل المعبر، إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي".
وبحسب الترتيبات الحالية، "سيُسمح في هذه المرحلة بدخول وخروج سكان غزة فقط، وبطاقة استيعابية أولية تصل إلى نحو 200 شخص يوميًا، مع تقديرات تشير إلى أن عدد المغادرين من القطاع سيكون أكبر من عدد القادمين"، وفق ادعاء الهيئة.
كما تقرر، وفق الهيئة، أن "تدخل اللجنة التكنوقراطية (المعروفة باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة) إلى القطاع خلال الأيام المقبلة عبر المعبر، في حين لن يُسمح للصحفيين الأجانب بدخول غزة في هذه المرحلة".
و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، هيئة لجنة مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من 11 شخصية فلسطينية، إضافة إلى رئيسها علي شعث، وبدأت منتصف يناير/ كانون الثاني المنصرم أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة.
وأوضحت هيئة البث، أن "إسرائيل ستقوم بالمصادقة المسبقة على قوائم المغادرين من غزة، على أن يتم تشغيل المعبر من قبل طواقم فلسطينية وتحت إشراف أوروبي".
وقالت إنه "رغم عدم وجود حضور إسرائيلي مباشر داخل المعبر، فإن (تل أبيب) ستحتفظ بإمكانية منع العبور عن بُعد من خلال وسائل تكنولوجية، تتيح لها إيقاف خروج أشخاص غير مصادق عليهم".
أما بخصوص الدخول إلى قطاع غزة من الجانب المصري، أوضحت الهيئة أنه "سيُسمح فقط لمن حصلوا على موافقة مسبقة، على أن يخضع الداخلون بعد عبورهم المعبر لنقل بالحافلات إلى نقطة فحص إسرائيلية، حيث سيتم إجراء تدقيق أمني يشمل التعرف على الوجه والتفتيش الجسدي، بهدف التأكد من عدم إدخال معدات أو مواد غير مصرح بها".
وفي وقت سابق الأحد، قالت حركة حماس، على لسان متحدثها حازم قاسم، إن فتح معبر رفح هو استحقاق للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، داعية الوسطاء إلى مراقبة سلوك الاحتلال الإسرائيلية عليه حتى لا يكون القطاع أمام "إعادة تشكيل الحصار بطريقة أُخرى".
ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وخلال وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني 2025، أعادت إسرائيل فتح المعبر بشكل استثنائي لمرور المرضى والجرحى للعلاج خارج قطاع غزة، فيما أعادت إغلاقه بعد استئناف الإبادة في مارس/ آذار من ذات العام.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي يستند لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
ووفق إعلام عبري، فإن فتح المعبر جاء بعد ضغوط أمريكية على إسرائيل وعقب عودة آخر رفات أسير إسرائيلي من القطاع.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة إسرائيلية أسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
