إصابة 6 فلسطينيين باعتداءات إسرائيلية متفرقة بالضفة
بين المصابين طفل أصيب بانفجار قنبلة صوت، وفق شهود عيان والهلال الأحمر الفلسطيني
Istanbul
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب 6 فلسطينيين، مساء الأربعاء، في اقتحامات للجيش الإسرائيلي وانفجار قنبلة من مخلفاته، فيما اعتُقل ناشطون في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها نقلت إصابتين إلى المستشفى نتيجة اعتداء بالضرب من قبل المستوطنين في بلدة زعترة قرب مدينة بيت لحم.
وأفاد البيان بنقل إصابة ثالثة "في الرأس" جراء اعتداء مستوطنين علي أحد المواطنين بالضرب في مَسافِر بني نعيم شرق مدينة الخليل.
ووسط الضفة، ذكرت الجمعية أن طواقمها نقلت إلى المستشفى مصابا نتيجة الضرب المبرح من قبل قوات إسرائيلية على حاجز جبع (العسكري الإسرائيلي) شمال القدس.
أما شمالي الضفة فأكدت طواقم الهلال الأحمر نقل مصاب بالرصاص الحي (18 عاما) إلى المستشفى من حاجز كفر قاسم الإسرائيلي قرب مدينة قلقيلية.
من جهته قال الناشط الفلسطيني بالضفة أسامة مخامرة، في إفادة صحفية، إن طفلا فلسطينيا يبلغ من العمر 11 عاما أصيب بانفجار قنبلة صوت من مخلفات الجيش الإسرائيلي، في خربة جِنبا بمنطقة مسافِر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وأضاف أن مركبة إسعاف إسرائيلية نقلت الطفل إلى معسكر قريب للجيش، قبل أن تصل مركبة إسعاف فلسطينية إلى المكان.
ووسط الضفة، اقتحمت قوة إسرائيلية رفقة مستوطنين، تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مِخماس شمال مدينة القدس، وفق بيان محافظة القدس.
وبحسب البيان، اعتقلت القوة عددا (لم تحدده) من المتضامنين الأجانب ونشطاء سلام كانوا موجودين داخل التجمع، وذلك بذريعة إعلان التجمع منطقة عسكرية مغلقة.
وأوضحت المحافظة أن تلك الخطوة تأتي ضمن سياسة التضييق على التجمعات البدوية واستهداف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
وفي حدث منفصل، شمالي الضفة، قالت منظمة "البيدر" الحقوقية إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منزلا فلسطينيا بالأغوار الشمالية.
وذكرت أن المستوطنين اقتحموا منزل المواطن رافع فقهاء في حمامات المالح بالأغوار الشمالية، وأقدموا على قتل "عِجل صغير".
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية، نفذ المستوطنون 468 اعتداءً بالضفة الغربية خلال يناير الماضي تراوحت بين "العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات".
ومنذ بدئها حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وأسفرت الاعتداءات بالضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.
