أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء باكستان تعزيز العلاقات الثنائية
خلال لقائهما في الدوحة، فيما أعلن جهاز قطر للاستثمار عن تطلعه للاستثمار بمبلغ 3 مليارات دولار في القطاعات المختلفة بباكستان..
Doha
الدوحة / أحمد يوسف / الأناضول
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات رسمية عقدت في الديوان الأميري القطري، حيث يجري شريف زيارة للدوحة غير محددة المدة بدأها الثلاثاء.
وحسب بيان للديوان الأميري اطلعت عليه الأناضول "أكد أمير قطر في بداية اللقاء على أهمية العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين وتطلعهما لتعزيز الشراكة الاقتصادية من خلال رفع التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات عبر جهاز قطر للاستثمار".
وفي هذا الصدد أعلن جهاز قطر للاستثمار عن تطلعه للاستثمار بمبلغ 3 مليارات دولار في القطاعات التجارية والاستثمارية المختلفة في باكستان. بحسب ذات البيان.
ونقل البيان عن رئيس الوزراء الباكستاني تأكيده "حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون بين البلدين بما يحقق التطلعات المشتركة، وتطويرها إلى آفاق أرحب ومجالات متعددة".
ووفق البيان، "جرى خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في مجالات الدفاع والاقتصاد والاستثمار والتبادل التجاري والطاقة والرياضة بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الجهود التي يبذلها البلدان في مكافحة الإرهاب".
والثلاثاء، عقد رئيس وزراء قطر الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني لقاء مع شريف وجرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف مجالات التعاون المشترك، إضافة إلى مناقشة أبرز القضايا ذات الاهتمام المتبادل بحسب ما أوردت وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى قطر قبل اجتماع لصندوق النقد الدولي، الأسبوع المقبل، من المتوقع أن يوافق خلاله على شريحة إقراض بقيمة 1.2 مليار دولار، والتي تعثرت منذ بداية العام.
وتأمل باكستان، وهي مستورد رئيسي للغاز الطبيعي المسال من قطر، في الحصول على خطة سداد مؤجل للغاز الذي تم شراؤه بموجب صفقات طويلة الأجل.
وأبرمت إسلام آباد صفقتين طويلتي الأجل لتوريد الغاز الطبيعي المسال مع قطر لتوفير ما يصل إلى تسع شحنات في الشهر.
وتعاني باكستان، التي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة، من اضطراب اقتصادي في ظل أزمات في ميزان المدفوعات إذ انخفضت احتياطياتها الأجنبية إلى 7.8 مليارات دولار، وهو ما يكفي تقريبا شهرا واحدا من الواردات.
