قطر تستدعي سفير إيران وتعرب عن رفضها للهجمات على أراضيها
نقلت عن محمد بن عبدالعزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية قوله للسفير الإيراني إن "تكرار هذا الاستهداف يعد تصرفا طائشا وغير مسؤول ويتنافى تماماً مع مبدأ حسن الجوار والعلاقات بين البلدين"
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
استدعت دولة قطر، السبت، السفير الإيراني لديها علي صالح آبادي، وأعربت عن احتجاجها الشديد واستيائها البالغ ورفضها القاطع لاستهداف أراضيها بالتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي على إيران.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان، إنها "استدعت علي صالح آبادي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة، حيثُ عبرت عن احتجاجها الشديد واستيائها البالغ ورفضها القاطع لاستهداف أراضي دولة قطر".
وأضافت أن الاستهداف الإيراني "يشكل انتهاكا سافرا لسيادة قطر، وتهديدا لأمنها، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
ونقلت عن محمد بن عبدالعزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية قوله للسفير الإيراني، "إن تكرار هذا الاستهداف يعد تصرفا طائشا وغير مسؤول، ويتنافى تماماً مع مبدأ حسن الجوار والعلاقات بين البلدين".
وأضاف الخليفي، أن "استمرار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة سيؤدي حتما إلى تداعيات خطيرة على العلاقات الثنائية، لا سيما وأن دولة قطر عملت بجد في دعم الحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد".
كما أكد أن "استهداف أراضي دولة قطر أدى إلى ترويع المدنيين وإلحاق أضرار بالمناطق السكنية".
وشدد الخليفي، على "ضرورة العودة فوراً للحوار والمسارات الدبلوماسية لحل الخلافات وإيقاف العمليات العسكرية التي تُشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم في المنطقة".
وفي وقت سابق السبت، دعت وزارة الداخلية القطرية، المواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى وذلك لحين زوال الخطر وذلك في ظل تداعيات العدوان الإسرائيلي الأمريكي المتواصل على إيران.
وقالت الوزارة في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية": "في ظل الأوضاع الراهنة ومستجدات الاستهداف الإيراني لأراضي الدولة، تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من النوافذ أو الأماكن المفتوحة".
كما دعت إلى "تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى وذلك لحين زوال الخطر".
ومساء السبت، أفادت قناة "الجزيرة" القطرية بـ"رصد اعتراضات صاروخية جديدة في سماء الدوحة" .
وأضافت القناة أن الاعتراضات تزامنت مع أصوات انفجارات، دون تقديم تفاصيل أخرى.
بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف رادار أمريكي من طراز "FP132" يبلغ مداه 5 آلاف كلم ومخصص لرصد الصواريخ الباليستية في قطر وتدميره بالكامل.
وكانت وزارة الخارجية الكويتية استدعت السفير الإيراني لدى البلاد محمد توتونجي وأعربت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفتها عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة".
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد"، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.
وقال ترامب في إعلانه للهجوم، إن بلاده ستقوم بـ"تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري".
فيما أعلنت إسرائيل حالة "طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".
من جهتها، توعدت إيران "برد قاس" على العدوان، وأطلقت بالفعل رشقات صاروخية ومسيرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بالمنطقة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
