تركيا, الدول العربية

أكار: وجهنا ضربة قاصمة لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية عقب هجوم أربيل

في معرض إجابته على أسئلة مراسل الأناضول، في إطار تفقده الوحدات العسكرية على الحدود مع سوريا

18.07.2019
أكار: وجهنا ضربة قاصمة لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية عقب هجوم أربيل

Ankara

هطاي / الأناضول

وزير الدفاع التركي: 
- وجهنا ضربة قاصمة لمنظمة بي كا كا الإرهابية عبر أوسع عملية جوية بجبال قنديل (معقل المنظمة شمالي العراق) عقب الهجوم الدنيء في أربيل
-  نواصل مكافحة الإرهاب بحزم متزايد
- هجمات قوات النظام على منطقة خفض التصعيد ترفع من حدة التوتر وتقوض السلام والاستقرار
- ضرورة وقف تقدم النظام السوري في منطقة خفض التصعيد وانسحابه إلى نقاطته في إطار الاتفاقية

قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الخميس، إن قوات بلاده وجهت ضربة قاصمة لمنظمة بي كا كا الإرهابية، عبر أوسع عملية جوية بجبال قنديل (معقل المنظمة شمالي العراق) عقب الهجوم الذي أسفر عن استشهاد دبلومسي تركي في أربيل.

جاء ذلك في معرض إجابته على أسئلة مراسل الأناضول، في إطار تفقده الوحدات العسكرية على الحدود مع سوريا.

وشدد الوزير التركي على أن قوات بلاده تواصل بحزم متزايد مكافحة الإرهاب، مدينا بشدة الهجوم الذي أسفر الأربعاء، عن استشهاد دبلوماسي تركي في هجوم بمدينة أربيل شمالي العراق.

وأضاف "وجهنا ضربة قاصمة لمنظمة بي كا كا الإرهابية عبر أوسع عملية جوية بجبال قنديل (معقل المنظمة شمالي العراق) عقب الهجوم الدنيء في أربيل".

والأربعاء، أعلنت الخارجية التركية، في بيان، أن هجوما مسلحا غادرا استهدف موظفين تركيين، أثناء تواجدهم خارج مبنى القنصلية في أربيل، ما أدى إلى استشهاد أحد الموظفين.

فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان في شمال العراق مقتل مواطنين عراقيين اثنين جراء الهجوم ذاته.

وفيما يتعلق بالأوضاع في إدلب السورية، أوضح أكار أن هجمات قوات النظام السوري على منطقة خفض التصعيد ترفع من حدة التوتر، وتقوض السلام والاستقرار.

ولفت إلى أن هجمات النظام تسببت بنزوح قرابة 400 ألف إنسان بريء، مؤكدا على ضرورة وقف تقدم النظام في منطقة خفض التصعيد وانسحابه إلى نقاطه في إطار الاتفاقية.

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران، خلال اجتماع بالعاصمة الكازاخية أستانة، في مايو/ أيار 2017؛ تأسيس منطقة خفض تصعيد بإدلب ومحيطها، إلا أن قوات النظام انتهكت الاتفاق مرارًا.

ودفع تزايد الانتهاكات كلًا من تركيا وروسيا إلى توقيع اتفاقية سوتشي، في 17 سبتمبر/ أيلول 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، وسحبت المعارضة بموجبها أسلحتها الثقيلة من المنطقة.

إلا أن الاتفاقية تواجه خطرًا كبيرًا جراء مواصلة قوات النظام السوري استهداف المحافظة، التي يقطنها نحو 4 ملايين مدني، نزح مئات الآلاف منهم خلال الأسابيع الماضية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın