وزير الدفاع المصري أشرف زاهر.. قائد تطوير منظومة الضباط (بروفايل)
بحسب سيرته الذاتية التي نشرتها صحيفة "الأهرام" الحكومية...
Al Qahirah
القاهرة / الأناضول
أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، قرارا بتعيين الفريق أشرف سالم زاهر، وزيرا للدفاع، ضمن تعديل حكومي شمل 14 وزيرا.
وذكرت صحيفة "الأهرام" الحكومية، أن تعيين زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي في الحكومة الجديدة، جاء بعد "مسيرة عسكرية حافلة"، تولى خلالها مناصب قيادية بارزة داخل القوات المسلحة، كان آخرها مدير الأكاديمية العسكرية.
وأوضحت أن زاهر تخرج في كلية الدفاع الجوي و"قاد واحدة من أهم رؤى القيادة السياسية بتنفيذ عمليات التطوير الشامل لمنظومة إعداد وتأهيل الضباط".
وترقى زاهر إلى رتبة فريق بقرار من السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة في 19 يناير/ كانون ثان 2023، "تقديراً لجهوده في تحديث نظم التدريب والقبول بالكليات العسكرية، ورفع كفاءة العملية التعليمية والتأهيلية داخل المؤسسة العسكرية"، وفق المصدر.
وجاءت السيرة الذاتية للوزير، وفق ما نشره الإعلام الحكومي كالتالي:
• المنصب الحالي: وزير الدفاع والإنتاج الحربي
• المنصب السابق: مدير الأكاديمية العسكرية المصرية
• منصب أسبق: مدير الكلية الحربية
• الرتبة العسكرية: فريق (ترقية 2023)
يُعد زاهر من القيادات التي لعبت دورا محوريا في تطوير منظومة إعداد الضباط، من خلال تحديث آليات التدريب، وإدخال نظم تقييم واختيار أكثر تطوراً، بما يواكب المعايير العسكرية الدولية الحديثة.
ولعب دورا أساسيا في تطوير الأكاديمية العسكرية المصرية وتنفيذ رؤية القيادة السياسية للكليات العسكرية.
كما اهتم بتأهيل وتطوير الكوادر المدنية داخل المؤسسة العسكرية، "بما يعزز التكامل بين الخبرة العسكرية والمعرفة المدنية، ويضمن إعداد ضباط وكوادر مدنية مؤهلة للمساهمة الفعالة في دعم الأمن القومي وتنفيذ خطط الدولة الاستراتيجية".
ارتبط اسمه داخل المؤسسة بمفهوم “التطوير النوعي"، حيث تبنى رؤية تقوم على الدمج بين العلوم العسكرية والمدنية الحديثة "إيماناً بأن طبيعة الحروب المعاصرة تتطلب ضابطاً يمتلك الوعي العلمي والتكنولوجي إلى جانب الكفاءة القتالية".
وخلال قيادته للأكاديمية العسكرية، تم تطوير المناهج لتشمل تخصصات أكاديمية متعددة، مع إتاحة شهادات مزدوجة في مجالات مثل: الاقتصاد والعلوم السياسية، والهندسة، ونظم المعلومات، والعلوم العسكرية.
وقالت الصحيفة إن ذلك "أسهم في إعداد جيل جديد من الضباط القادرين على التعامل مع تعقيدات الأمن القومي وتكنولوجيات القتال الحديثة".
كما أشرف زاهر على تطوير المقر الجديد للأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية، والذي "صمم وفق أحدث المعايير العالمية ليكون صرحا تعليميا وتدريبيا متكاملا"
وعمل على "تطوير برامج الإقامة والتدريب المكثف لطلبة الأكاديمية العسكرية، وتوقيع بروتوكولات تعاون مع وزارة التعليم العالي، وتعزيز الشراكات البحثية مع جامعات كبرى مثل جامعة القاهرة.
ويتولي زاهر حقيبة الدفاع في توقيت إقليمي دقيق "حيث ينظر إليه كمزيج من القائد الميداني والمفكر الاستراتيجي، الذي يجمع بين أصالة التقاليد العسكرية المصرية وحداثة التكنولوجيا العسكرية الرقمية، في إطار استكمال جهود تحديث القوات المسلحة وتعزيز قدراتها الشاملة".
وأدى زاهر اليمين الدستورية أمام الرئيس الأربعاء، ضمن تعديلات وزارية طالت 14 وزيرا من أصل 30.
والثلاثاء، أعلن رئيس مجلس النواب هشام بدوي موافقة المجلس بالأغلبية المطلقة على خطاب قدّمه السيسي بشأن التعديل الوزاري، دون ذكر اسم وزير الدفاع آنذاك.
وينص الدستور على أن تعيين وزير الدفاع يكون بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، دون اشتراط موافقة البرلمان على تعيينه.
كما ينص على أن وزير الدفاع هو القائد العام للقوات المسلحة، ويُعين من بين ضباطها.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
