تركيا, دولي, التقارير

بحوافز الطاقة.. ولايات أمريكية تفتح أبوابها للمستثمرين الأتراك (تقرير)

يتطلع ممثلو ولايات أمريكية لاستقطاب المستثمرين الأتراك إلى الولايات المتحدة، والاستفادة من ميزة الطاقة منخفضة التكلفة وغير المنقطعة.

Gülşen Çağatay, Muhammed Kılıç  | 15.02.2026 - محدث : 15.02.2026
بحوافز الطاقة.. ولايات أمريكية تفتح أبوابها للمستثمرين الأتراك (تقرير)

Ankara

أنقرة / الأناضول

*خلال اجتماعات في مدن إسطنبول وأنقرة وقوجا إيلي دعا ممثلو ولايات أمريكية المستثمرين الأتراك إلى التوجه للولايات المتحدة

*رئيس منظمة شيل كريسنت ناثان لورد:

- الفرص متاح للشركات التركية الراغبة في الاستثمار هنا
- بعد اتصالاتنا في تركيا نعتقد أن عشرات الشركات ستستثمر في منطقتنا

* مدير التسويق في شيل كريسنت غريغ كوزيرا:

- الطاقة الرخيصة والوفيرة جلبت معها انتعاشا صناعيا جديدا
- الأوروبيون يقولون بينما الأتراك يفعلون وأمامهم فرصة حقيقية

يتطلع ممثلو ولايات أمريكية لاستقطاب المستثمرين الأتراك إلى الولايات المتحدة، والاستفادة من ميزة الطاقة منخفضة التكلفة وغير المنقطعة.

ومنذ بداية العام الجاري، أُقيمت اجتماعات جولة "رود شو" لعام 2026 في كل من مدن إسطنبول وقوجا إيلي (شمال غرب)، والعاصمة أنقرة، ضمن برنامج الحكومة الفيدرالية الأمريكية "Select USA" (اختر الولايات المتحدة).

ويهدف البرنامج إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر، وبناء روابط أعمال جديدة، ودعم التنمية الاقتصادية.

وفي إطار جولة أنقرة، اجتمع ممثلو ولايات آيوا وميسيسيبي وأوهايو وبنسلفانيا وكارولاينا الجنوبية وفرجينيا وفرجينيا الغربية مع مستثمرين أتراك في اتحاد الغرف والبورصات التركي، بالتعاون مع الملحقية التجارية في السفارة الأمريكية.

تلك الخطوة جاءت من أجل جذب المستثمرين الأتراك إلى ولايات أمريكية، في خطوة تهدف لتعزيز التعاون بين الجانبين.

** فرص متاحة للأتراك

وفي تصريحات للأناضول، قال رئيس منظمة "شيل كريسنت يو إس إي" (Shale Crescent USA) الأمريكية، ناثان لورد، إنهم يعملون كمؤسسة غير ربحية للتنمية الاقتصادية، تهدف إلى جذب الاستثمارات الصناعية للمنطقة.

جذب الاستثمارات يكون من خلال إبراز ميزة الطاقة منخفضة التكلفة التي توفرها منطقة حوض الغاز الصخري الممتدة عبر ولايات أوهايو وبنسلفانيا وفرجينيا الغربية، وفق لورد.

وأشار إلى أن تكاليف الطاقة تعد عاملا حاسما في الصناعات الثقيلة.

وأوضح أنهم يوفرون للمستثمرين طاقة مستمرة ومنخفضة التكلفة، لاسيما في قطاعات مثل المطاط والزجاج والسيارات والصلب والبتروكيمياويات.

وأكد أن المنطقة باتت مركز جذب قويا للمستثمرين الدوليين بفضل هذه الميزة.

لورد تحدث عن الغنى بمخزون الغاز الطبيعي، وقال في هذا السياق: "لو كانت ولايات أوهايو وبنسلفانيا وفرجينيا الغربية دولة مستقلة، لكانت ثالث أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم بعد الولايات المتحدة وروسيا".

وأشار إلى أن الطاقة غير المنقطعة وظروف السوق القوية "عوامل حاسمة في قرارات الاستثمار"، لافتا إلى أن الطاقة والسوق موجودتان معا في منطقتهم.

وشدد لورد على أن "الفرص نفسها متاحة أيضا للشركات التركية الراغبة في الاستثمار هنا".

وتابع: "بعد اتصالاتنا في تركيا نعتقد أن عشرات الشركات ستستثمر في منطقتنا".

** "الأتراك يفعلون"

من جانبه، قال مدير التسويق في الشركة نفسها غريغ كوزيرا، إن الاستثمارات الصناعية في ولايات أوهايو وبنسلفانيا وفرجينيا الغربية تسارعت بعد اكتشاف الغاز الصخري.

وأوضح كوزيرا أن الطاقة الرخيصة والوفيرة جلبت معها انتعاشا صناعيا جديدا.

وأكد أن استثمارات البنية التحتية ذات أهمية حاسمة للصناعة.

وعن فترة وجوده في تركيا، قال كوزيرا: "عرفت شيئا مهما: تركيا سريعة جدا في تنفيذ استثمارات البنية التحتية، ونحن لا نستطيع فعل ذلك في الولايات المتحدة".

وخاطب الشركات التركية قائلا: "إذا كنتم من كبار مستخدمي الطاقة، فابحثوا أولا عنها، وابحثوا عن مواقع قريبة من مصادرها، فكلما كنتم أقرب إلى مصدر الطاقة، زادت أرباحكم على المدى الطويل".

وأشار إلى أنه أجرى اتصالات في تركيا وأوروبا، وخلص إلى نتيجة مفادها أن "الأوروبيين يقولون، بينما الأتراك يفعلون".

وأضاف في هذا الصدد: "في تركيا لا يُعرقَل المستثمرون بل يُشجَّعون، حيث رأيت مناطق صناعية جديدة ترتفع على خط إسطنبول-أنقرة".

وعن الأوضاع في أوروبا، قال كوزيرا: "المصانع تُغلق، ولا أعرف ما الذي يحدث سياسيا، فأوروبا تمر بصعوبات حاليا، وأعتقد أن أمام تركيا فرصة كبيرة لتولي موقع قيادة حقيقي داخل أوروبا".

وتبرز العلاقات الاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة كعامل رئيس لتعزيز التعاون الدولي، مع بدء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع 2025، بينما تتركز الأنظار على تعزيز التعاون في مجالات تشمل التجارة والطاقة والصناعات الدفاعية والاستثمارات.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.